لفيتنـي غـالـي وروحــت غـالـي
ما صـار شـي ولا حصـل بيننـا شـي
ما جيـت أحبـك لجـل تطلـب وصالـي
ولا قلت أبيك تمـوت فينـي وأنـا حـي
يكفـي جـروح ويكفـي إللـي غدالـي
وتكفينـي الوحـده ولـو لحمهـا نــي
على كثـر مـا أحـب محـدن طرالـي
وعلى كثر ما إشتقت محـدن عنـى لـي
كلن عرف صدقـي ولا أحـدن شكالـي
كلـن نـوى قربـي ولا لامـس يــدي
كلن سمـع شعـري ولا أحـدن قرالـي
كلن نظـر يمـي ولا أحـدن نظـر فـي
كلـن يصـفـق لا تسـمـع مقـالـي
ولا أحدن سأل هو حب ؟ هوهم؟ هو غي؟
أكتـب مـن جروحـي وشيـن جرالـي
والنـاس تستمتـع ولا همهـا بـشـي
ولو كان شعري يكتبـه شخـص سالـي
ما كان هز شعـورك وقلـت بـه ضـي
من شفت فيك الحب خفت مـن الليالـي
مـا راح تلقـى فـي ذرى خافقـي فـي
كلـي جــروح ولا يفـيـدك دلالــي
إبعـد مـع غيـري وخـل الشقـى بـي
ليـه أحتـرق مـن واحـدن مايبـالـي
والجـرح لا مـن زاد مـا ينفعـه كـي
ودامـك تحـس ومـا جرالـك جرالـي
إبعـد وخـل جـروح قلبـي كمـا هـي
إبعـد وخـل الجـرح هـو راس مالـي
وإذا طلبـت مواصلـك يالغضـي عــي
تـراك لفيتنـي غالـي وروحـت غالـي
وما صار شـي ولا حصـل بيننـا شـي