وما همني لدَّ المقفّـي لمـن شفـت دمع الحسايف مغرق الشوق كُمّـه من عافني عفته ولسياده اشرفت ويكـون بالمـاضـي وهـمّـه يطـمّـه الله الله عليك صح الله لساااااااااااااانك لااااهنت لاااهنت عليهااا جاااازتلي وووووبس كذاا.. الريــ اللعووووووووووووووب ــم