كل مآذعذع علي صلف الهـوى ! حدريـه
يكفخ فؤادي بـصدري ؛ قبل يكفـخ ثوبـي
خص لاجـا بـآردً ، ومذعـذعً عصريـه
يجمع اللي به من الذكرى ؟ وياتي صوبـي
قبل يلعب بي وأنا قـد شفـت فـي ماريـه
ضايقً من صبح ! والهاجوس دوبه دوبـي
والله إن كنه يـداوي الجـرح بـالشبريـه
والجوارح من هـواه الصلـف ماصدوبـي
لاذكـرت اللـي رحـل وعيونـه الدريـه
كـل مالديـت فيهـا تـهـت لا لـدوبـي
تمطـر عيونـي وخفاقـي سـرا ساريـه
ينعصر وأنـا دموعـي للوفـاء عذروبـي
صّمت عن وصل المحبه ! لانهـا عذريـه
و(الردى) مآهوب من طبعي ! ولا بسلوبي
أذكر إنه قال لـي مـره : وش الحريـه ؟
قلت عكس اللي لقيته منك ! يـآ محبوبـي
أهتوي طاري هلـه ! مـن حبـي لـ طاريـه
والدروب اللي تجنبهم ! مآ هـي بدروبـي
متعبً رجلي ولـو هـي صوبهـم عبريـه
وأبني أمالي على الترحيـب لاهلـوا بـي
أثـرهـم ! ناويـنـي بـنـيـه الشـريـه
وأثرهم دارين : وأنا أقول ؟ ما شكوا بـي
وأثرني ضايع وأصـدق قصـة الحوريـه
وش ينجيهـم مـن أثامـي إذا قفـوا بـي
جزت مادام الهوى يبغـي عصـا سحريـه
وتبت مادام القـدر عيـا علـى مطلوبـي
قد همومي ويـن ألاقـي الصيـد بالبريـه
وقومة ً في وجه ضيفي ! و أعرف مآجوبي
(أصغر) أهدافي ؟ تزول الدولـة العبريـه
و(أكبر) أمالي ؟ يغفر الله جميـع أذنووبـي