’
’
وآحدٍ ببطي وآنآ في خآفقه مآطاح سوقـي
لآطلبته قآل لجل العين تكـرم لـك مدينـه
ودّته سود الليآلي غصب عن ذوقه وذوقي
والريآح تهب عكس الكبتن وعكس السفينه
وحدّني وقتي آجيك ودآري ان منتب نطوقي
مآنشدتك من غبآء إلآ من الشوق وحنينـه
وش علومك هآتها مآشفت يآذالبآب شوقي
آنت قل لي يمكن آنه مر ثم شآفتك عينـه
هآك له مني آمآنه والأمآنه مـن حقوقـي
علمه بأن المفارق يلعب بحسبـة ضنينـه
’
’