حـآولـت أردّ آلـوصـآل وعآنـد و دبّـر كـنّه يـصب آلـبكآ فـ آلعيـن ويـثـآبـر وأقفيت يوم آلشقآ .. في خآفقـي شبّر و(أصبح) ”غرآمه“ مثل طيفٍ سرى عآبر وإن طآل عمر آلجفآ بصّبر وبتصبّر من عآدتي مآ أتبع آلمقفي وهو (خآبر)
__________________ استغفرالله واتوب اليه