خضعنا لهيبة خالقً ما معه شريك عظيمً حليمً عالمً كل الاحوالي يميتك بعد ماأحياك ثم بعدها يحييك عزيز الجلال بيده رزقك والاجالي إذا من سألت العالي المعتلي يعطيك نساله رحمته في يوم تعرض فيه الاعمالي