طرقت الباب حتى كل متني = ولما كل متني كلمتني
فقالت يا اسماعيل صبراً = فقلت يا أسماء عيل صبري
الجميل والمميز في هذا الشعر هوا تشابه كل من الشطر الأول والشطر الثاني في كل من البيت الأول والثاني .
بمعنى أن البعد اللفظي للشطر الأول مشابه للبعد اللفظي في الشطر الثاني , رغم اختلاف السياق والمعنى , كذلك هو الحال في البيت الثاني .
ومعنى المتن هنا هو الظهر ... ومعنى البيت أن الشاعر قد طرق الباب حتى تعب ظهره أو كتفه ... ولما تعب ظهره كلمته .
وفي البيت الثاني نلاحظ أيضاً أن البعد اللفظي متاشبه ( لاحظوا وجه الشبه بين يا اسماعيل & يا أسماء عيل ) , فقد خاطبته من وراء الباب وقالت يا اسماعيل صبراً ( أي تحلى بالصبر ) فرد عليها اسماعيل : يا أسماء عيل صبري ( أي نفذ صبري ... فمعنى كلمة عيل على ما أعتقد فَقِرَ , وهي مرادف نفذ الشيء من محتواه ) .
__________________
الله لحد ياما غزينا وجينا = ياما ركبنا حاميات المشاويح
ياما علي اكوارهن اعتلينا = ياما ركبنا عصيرٍ مراويح
ياما تعاطت بالهنادي يدينا = وياما تقاسمنا حلال المصاليح
وراك تزهد ياريش العين فينا = وتقول خيال القرى زين تصفيح
الطيب ماهو بس للضاعنينا = مقسمن بين الوجيه المفاليح
البدو واللي بالقرى نازلينا = كلن عطاه الله من هبت الريح
بداح العنقري