عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-08-2011, 03:09 AM
الصورة الرمزية الـعـابـر
الـعـابـر الـعـابـر غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: محافظة الأحمدي
المشاركات: 57,769
Arrow زنقة زنقة دار دار..بدنا راسك يا بشار


العقل ارتفعت أمام السفارة السورية في مشرف وسط هتافات كويتية ضد بشار الأسد ونظامه الحاكم

هايف: مطالبتي بفتوى لإهدار دم السفير أخرجت أذناب إيران من جحورها

بورمية لـ «الأوقاف»: أعيدوا الخطباء واعتذروا وإلا فالحساب عسير


«اطردوا السفير السوري»، هي الجملة التي أجمع عليها المشاركون في المهرجان الخطابي الذي أقيم مساء أمس أمام السفارة السورية احتجاجا على انتهاكات النظام بحق شعبه.
وقال النائب مسلم البراك موجها خطابه للنظام السوري «ان اعتقدتم بأنكم بقمعكم ستسكتون أصوات السوريين فتأكدوا ان أصواتنا هي أصوات الشعب السوري البطل»، مشددا على رفض وجود سفير للنظام البعثي في الكويت.من جانبه، لم يتراجع محمد هايف عن دعوته لهدر دم السفير السوري بل أكدها بقوله ان من يقول لا يجوز الاستفتاء في الدماء يعارض القرآن، فمن يسفك الدماء من دون فتاوى يجوز سفك دمه ولكن بفتوى.وأضاف أن ما قاله أخرج أذناب إيران من جحورها لتدافع عن السفير السوري دون ان تهتز مشاعرها لمذابح نظامه، وذكر أنه لو علم ان أذناب ايران ستخرج لتكلم منذ زمن.
أما النائب علي الدقباسي فقد طالب جامعة الدول العربية والمنظمات العالمية وتركيا بالذات القيام بدور أكبر يوقف سفك الدماء في سورية.في حين أكد النائب جمعان الحربش ان أيام النظام البعثي في سورية باتت معدودة والشعب السوري يصنع تاريخا جديدا لبلاده.وطالب النائب ضيف الله بورمية وزارة الأوقاف باعادة الخطباء والأئمة الموقوفين والاعتذار لهم وإلا سيكون هناك حساب عسير لوزير الأوقاف.بينما طالب النائب مبارك الوعلان بقطع العلاقات مع النظام البعثي في سورية.
النائب فلاح الصواغ أكد ان في الكويت والخليج رجالا سينتصرون لأهل الشام.بينما أكد النائب خالد الطاحوس ان كل من يتعامل مع النظام السوري شريك معه بسفك الدماء.في حين قال النائب وليد الطبطبائي ان اختيار أحرار سورية «الله معنا» شعارا لهم جعل المسلمين يهبون لنصرتهم.
وقد ردد المشاركون شعارات منها: «زنقة زنقة دار دار بدنا راسك يا بشار»، «ارحل ارحل يا بشار»، و«ثوري ثوري يا حلب»، و«يلعن روحك يا بشار»، «ابشر ابشر يا عرعور أسدهم طلع صرصور».
وقد نجحت قوات الأمن في حفظ النظام أمام وفي محيط السفارة السورية والطرق المؤدية لها، ووفرت مواقف خاصة لسيارات المتظاهرين الذين بلغ عددهم نحو ألفي شخص، في حين وفرت وزارة الصحة سيارات اسعاف وفنيي طوارئ تحسبا لأية حالات مرضية أو إصابات.



ثمّنوا مواقف الأمير وخادم الحرمين ووصفوها بالبطولية

المحتشدون أمام السفارة السورية: اطردوا سفير البعث

مسلم البراك: أصواتنا هي أصوات كل الشعب السوري البطل

محمد هايف: من يسفك الدماء من دون فتاوى يجوز سفك دمه بفتوى

جمعان الحربش: الشعب السوري يصنع تاريخاً جديداً لبلاده

ضيف الله أبو رمية: على وزير الأوقاف الاعتذار للأئمة وإرجاعهم وإلا سنحاسبه


مبارك الوعلان: نقول لـ«أبو فاكسات» نحن عرب أقحاح ولسنا صفويين ولا أتباعاً لإيران

فلاح الصواغ: الدين والإسلام والمنابر خط أحمر


وسط هتافات طالبت بطرد السفير السوري من الكويت رددها مئات من المواطنين قدر عددهم بألفي شخص مساء أمس الأول سرت شائعات حول مغادرته البلاد أثناء المهرجان الخطابي الذي اقيم نصرة للشعب السوري أمام السفارة السورية في مشرف للاعتراض على الانتهاكات التي يقوم بها النظام السوري بحق شعبه.
فقد شن المتحدثون في المهرجان هجوماً حاداً على النظام السوري وما يفعله من انتهاكات ومن جرائم دموية ضد شعبه وسفكه للدماء وقتله للنساء والأطفال واصفين ما يحدث داخل سورية بالكارثة الإنسانية التي لا يقبلها الدين ولا الأعراف الدولية.
وطالب المتحدثون بطرد السفير السوري في البلاد، مشيدين في الوقت نفسه بمواقف صاحب السمو الأمير وخادم الحرمين الشريفين التي وصفوها بالمواقف البطولية والتاريخية اضافة الى مواقف بعض الدول الأخرى.
ولم تغب قضية الخطباء الموقوفين عن الخطابة في وزارة الأوقاف حيث توعد عدد من النواب وزير الأوقاف بمحاسبته تحت قبة البرلمان.



أصواتنا أصواتكم


وقال النائب مسلم البراك «أقول للنظام السوري اذا اعتقدتم أنكم بقمعكم ستسكتون أصوات السوريين فتأكدوا ان أصواتنا هي أصوات كل الشعب السوري البطل».
ودعا البراك الصين وروسيا الى مساندة الشعوب وليس الأنظمة القمعية وقال: «مصلحتكم مع الشعوب وليس مع الأنظمة الساقطة»، مشيدا بموقف خادم الحرمين الشريفين وبموقف سمو أمير البلاد لنصرة الشعب السوري.
وأكد ان الكويت لا تتشرف بوجود السفير السوري مطالباً الحكومة بأن تتولى المبادرة بطرده و«علينا ان نتذكر كل يوم عندما ينادي المنادي لصلاة المغرب ان هناك من يدك في سورية وتنتهك أعراضه، ونحن نرفض وجود سفير هذا النظام البعثي في بلدنا».

فتوى الدم

من جهته أكد النائب محمد هايف صحة موقفه من دعوته الى هدر دم السفير السوري - حسب ما قال في كلمته - مستنداً الى فتوى للشيخ ابن باز حين رد على من عارضه بطلبه الفتوى: ان من يقول لا يجوز الاستفتاء في الدماء فهو يعارض القرآن فمن يسفك الدماء من دون فتاوى يجوز سفك دمه ولكن بفتوى.
واضاف: ما قلته في الندوة السابقة أخرج بعض الإخوة المستعجلين هداهم الله كما أخرج أذناب ايران من جحورها لتدافع عن السفير السوري دون أن تهتز مشاعرها للمذابح التي تحدث في سورية، داعياً علماء الأمة ان يسيروا على خطى إمام العصر الشيخ ابن باز مؤكداً ان الفتاوى لا تتعارض مع القوانين ولا الدساتير.
وأضاف: أعتذر عما بدر مني في الندوة السابقة لأنني لم اطلب استفتاء في بداية حديثي وإنما في نهاية كلامي، ولو علمت ان اذناب ايران سيخرجون لتكلمت منذ زمن، وعموماً أوكلت تجمع ثوابت الامة للرد عليهم.
وأشاد هايف بالموقف التاريخي لخادم الحرمين الشريفين وقال: ليس ذلك بغريب على المملكة الشقيقة، داعياً الحكومة الكويتية الى عدم التأخر عن الركب في تسجيل موقف بطولي قبل أن يفوت الأوان ضد جرائم نظام البعث السوري.



كارثة


من ناحيته طالب النائب على الدقباسي الجامعة العربية والمنظمات العالمية المعنية بالحريات وحقوق الإنسان بدور أكبر واتخاذ اجراءات عملية ضد سفك الدماء والدمار الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه وقتله للنساء والأطفال بدم بارد، واصفاً ما يحدث في سورية بالكارثة الإنسانية.
واضاف: الجميع أيضاً يتطلع الى دور اكبر من تركيا الشقيقة لوقف آلة القتل التي تبطش بالسوريين، مشيداً في الوقت نفسه بدور دول مجلس التعاون التي بادرت بسحب سفرائها من سورية مطالباً الدول العربية الأخرى باتخاذ نفس الخطوة وإجراءات أكثر عملية.

النصر قريب

من جهته وجه النائب جمعان الحربش تحية من الكويت الى أحرار سورية والى بلاد الشام وقال: هنيئاً بالنصر الذي بات قريبا فأيام النظام البعثي أصبحت معدودة والشعب السوري يصنع اليوم تاريخاً جديداً لبلاده، مطالباً الحكومة الكويتية بمساندة الشعب السوري وسرعة الاستجابة الى المطالب الشعبية المتمثلة بطرد سفير النظام العبثي.

تبرع


من جهته دعا النائب ضيف الله ابورمية الى نصرة الشعب السوري والتبرع لإخواننا هناك موجها نداء الى الجيش السوري لنصرة شعبه وعدم التمسك بهذا النظام البائد، مشيراً الى ان بشائر النصر واضحة للشعب السوري وجميع الدول الإسلامية والعالمية تقف لنصرته، كما دعا سفراء سورية الى الانشقاق عن النظام.
وطالب ابورمية ارجاع الائمة الموقوفين في وزارة الأوقاف والاعتذار لهم، مشيراً الى ان على وزير الأوقاف الاعتذار للأئمة وإرجاعهم وإلا سيكون هناك حساب تحت قبة البرلمان على حد قوله.

رسائل


بدوره، وجه النائب مبارك الوعلان ثلاث رسائل الأولى الى الشعب السوري البطل الذي صمد في وجه الظالم ونقول له الى العليا أيها الشعب الحر، والثانية الى خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهي رسالة تحية وتقدير لموقف المملكة الشجاع تجاه الشعب السوري، أما الرسالة الثالثة فوجهها الى «أذناب إيران» - حسب قوله - وخص بها من خرج على شاشة التلفزيون السوري يشتم النواب ويستهزئ بمواقف الشعب الكويتي تجاه النظام البعثي نقول له نحن أحرار ولا نتبع الحرس الثوري الايراني وكذلك نقول الى أبو «الفاكسات» وأبو «عمامة» اننا عرب أقحاح ولسنا صفويين ولا اتباعاً لإيران بل نعبر عن ارادة الشعب الكويتي.
وطالب الوعلان الحكومة الكويتية بطرد السفير السوري من أرض الكويت وسحب السفير الكويتي من دمشق وقطع العلاقات مع النظام البعثي




ابشر يا عرعور

بدوره، وجه النائب فلاح الصواغ رسالة الى الشيخ السوري عدنان العرعور وقال: يا شيخ بلغ شامنا ان الكويت وخليجنا بهما رجال ودول الخليج ستنتصر لبلاد الشام، هاتفاً «ابشر ابشر ياعرعور.. أسدهم طلع صرصور».
وأشاد النائب الصواغ بمواقف سمو الأمير وخادم الحرمين الشريفين بالقول: بيّض الله وجهكم، وطالب بطرد السفير السوري، في حين وجه رسالة الى وزير الأوقاف قال: الدين والإسلام خط أحمر والمنابر خط أحمر.
من ناحيته نفى النائب خالد الطاحوس في كلمته مغادرة السفير السوري الكويت حسب ما تم الإعلان عنه في المهرجان وقال: الحديث الذي نقل عن مغادرة السفير السوري غير صحيح ونحن نطالب بطرده.
وأكد ان الشعب السوري يتعرض الى ابادة ومن يتعامل مع هذا النظام هو شريك معه، مطالباً بطرد سفراء نظام البعث من الدول العربية لأن ما يتعرض له الشعب السوري لايقبله الدين ولا تقبله الأعراف الدولية.
بدوره، قال النائب وليد الطبطبائي إن هذه النصرة التي انطلقت لمناصرة الشعب السوري كانت حصاداً لجمعة «الله معنا» فبعد أن اختار أحرار سورية «الله معنا» شعارا لهم هب المسلمون لنصرتهم، مؤكداً ان الشعب الكويتي جاء في هذا المكان ليعبر لإخوانه الصامدين في سورية عن موقفه تجاه قضيتهم وموقفه تجاه النظام البعثي الذي استباح حرماتهم.

عصابة


النائب السابق محمد الخليفة قال بدوره إن الشعوب هي من تقرر المصير ويجب أن تكون هناك عظة ودروس لما يحدث في العالم العربي معربا عن شكره للأمير ولخادم الحرمين الشريفين لمواقفهم البطولية.
وبيّن ان عصابة الأسد ليست لديهم حياة ولا كرامة وهي عصابة خائنة لشعبها ومصير حزب البعث للزوال وسيزول بقوة الشعب السوري، مطالباً بطرد السفير السوري في الكويت.
من ناحيته قال الشيخ حامد العلي ان الشعب الكويتي جاء اليوم وبكل أسلوب حضاري ليوصل رسالة للعالم بأجمعه عن موقفه تجاه القمع والوحشية التي يمارسها النظام البعثي ضد شعبه من قتل للأطفال وهتك للأعراض.
وتابع: لقد جئنا اليوم الى هذا المكان لنقول للشعب السوري اننا معكم وأرواحنا وأموالنا فداء لكم، ونريد ان نوجه رسالة مباشرة الى طاغية الشام بشار ومندوبه القابع في منزله على أرض الكويت في منطقة مشرف نقوله له إن الشعب الكويتي يريد منك ان ترحل من الكويت فوراً.
بدوره قال عضو الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري ضيف الله العتيبي: ها هي بشائر النصر تلوح في أفق سماء الشام بعد أربعة شهور من الصمود والتحدي الشعبي للطاغية والوقوف في وجهه.
وأضاف: في الوقت الذي كان فيه إخواننا في سورية يستنجدون العالم للوقوف الى جانبهم ورفعوا شعار «صمتكم يقتلنا» ورغم ما يتعرضون له من قمع ووحشية لا تمت للإنسانية بصلة، كان العالم يتفرج عليهم ولم يحرك ساكنا وفي الجمع التالية رفعوا شعار «الله معنا» فهب العالم بأمر الله لنصرتهم.
وطالب العتيبي الحكومة الكويتية بالاستجابة للمطالب الشعبية بطرد السفير السوري من أرض البلاد.



أرقى صمود

من جهته، قال أمين سر رابطة علماء الخليج د.شافي العجمي إن الشعب السوري سطر للعالم أجمع أرقى أنواع الصمود في وجه الباطل، وما يجب علينا اليوم فعله هو محاربة الباطل وإحقاق الحق كما ندعو الحكومة الكويتية الى تلبية المطالبة بطرد السفير والمقاطعة الاقتصادية للنظام البعثي، ويجب على المسؤولين والزعماء في العالم ان يتعظوا ويأخذوا العبر من ما يجري حولهم وليعلموا ان قطار الثورة قد انطلق ولا يعرف إلا طريقاً واحداً وهو النصر للشعب ولا نعلم بأي محطة يقف هذا القطار.
من ناحيته قال الشيخ رشيد الهاجري وهو احد الخطباء الموقوفين: في الوقت الذي كنا ننتظر فيه من وزارة الأوقاف ان تبعث لنا بكتب شكر لما قلناه في الخطبة عمايقوم به النظام السوري ضد شعبه قامت الوزارة بإيقافنا عن الخطبة.
وأضاف: على الحكومات ان تعلم وتعي جيداً ان طوفان الحق قد انطلق ولن نقف عن قول الحق ولو كان ذلك على أنفسنا.

انشقوا


بدوره وجه رئيس الجمعية الكويتية لمقومات حقوق الإنسان د.علي الدمخي كلمة لسفراء النظام البعثي في كافة أرجاء العالم ناشد فيها من لديه انسانية منهم أو من يشعر بأنه من المسلمين من هؤلاء السفراء أو من كان منهم لديه نخوة العرب ان يضع ابنه مكان الطفل الذي قتل على يد النظام دون ذنب أو يضع أخته أو زوجته مكان النساء اللاتي تم اغتصابهن، داعياً سفراء النظام البعثي بالرجوع الى الحق وإعلان انشقاقهم عن هذا النظام القمعي.
من ناحيته أعرب عضو الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري خالد المطيري عن شكره لصاحب السمو أمير البلاد ولخادم الحرمين الشريفين ولأردوغان على مواقفهم التاريخية، مؤكداً ان حزب البعث السوري وطاغيته للزوال قريباً.
واستذكر المطيري مواقف حزب البعث السوري في حرب تحرير العراق وقال «حتى لا ننسى عندما سقطت الصواريخ التي يطلقها طاغية العراق البائد في 2003 طلب وزير الخارجية د.محمد الصباح من الجامعة العربية آنذاك إدانة الصواريخ التي تسقط على الكويت وكان فاروق الشرع يقول للشيخ محمد الصباح إنه ليس لكم سيادة على أراضيكم».
الناشط السياسي خالد النيف دعا الشعوب العربية الوقوف صفاً واحداً ضد الجرائم التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه، مطالباً بطرد السفير السوري من الكويت.

جمهوريات الرعب


من ناحيته قال الناشط السياسي فيصل مدعث الدابس إن البعث تاريخيا لم يقدم الى الأمة إلا الخذلان والخنوع والتخلف وإرهاب الناس حتى أصبحت الجمهوريات التي يحكمها تسمى جمهوريات الرعب.
وقال الدابس: هو لا يحرك جنوده ودباباته لتحرير أرضه في الجولان وانما يوجهها لسحق شعبه الأعزل بالمدفعية الثقيلة ويهدم المساجد ويقتل الأطفال في أيام الشهر الكريم.
هذا وأعلن المنظمون في نهاية المهرجان الخطابي وقبل الخروج في مسيرة عن فتح باب التبرعات للشعب السوري عند النائب محمد هايف.
ومن أبرز الهتافات التي رددها المشاركون: اطردوا السفير، وزنقة زنقة دار دار بدنا راسك يا بشار، وارحل ارحل يا بشار وثوري ثوري يا حلب، ويلعن روحك يا بشار.



الصحة وفرت سيارات إسعاف وفنيي طوارئ طبية تحسباً لأي طارئ

الداخلية نجحت بامتياز وتعاملت مع المتظاهرين والمعتصمين أمام السفارة السورية بكل احترام

اللواء الدوسري: الاعتصام يقتصر على المواطنين فقط دون غيرهم

أكثر من ألف كويتي طالبوا بطرد السفير استنكاراً لمواقف النظام


استنفرت القوات الخاصة وقوات الأمن من الدوريات والنجدة والحرس الوطني والإسعاف والإطفاء في منطقة مشرف قطعة 6 أمام السفارة السورية بعد اعتصام ومظاهرة أقامها عدد كبير من المواطنين تجاوز عددهم الألف شخص تجمعوا بعد صلاة التراويح مطالبين بطرد السفير، حيث استعدت القوات الخاصة والدوريات والإسعاف قبل الاعتصام بساعات وقاموا بتطويق السفارة السورية ومنع أي شخص من الوصول إليها أو الاقتراب منها.
وأغلقت وزارة الداخلية كافة الطرق المؤدية للسفارة بوجود قوات مكافحة الشغب ودوريات مكثفة تحسباً لأي فوضى قد تحدث أثناء مظاهرة نظمها عدد من أعضاء مجلس الأمة ومواطنون وسوريون لنصرة الشعب السوري والمطالبة بطرد السفير من الكويت.
ووفرت وزارة الداخلية مواقف خاصة للمعتصمين والمتظاهرين، وقد أعلن المنظمون أثناء الاعتصام وصول السفير الكويتي في دمشق عزيز الديحاني مطالبين القيادة السياسية بالاستجابة لمطالبهم.
وقال الوكيل المساعد لوزارة الداخلية لشؤون الأمن العام اللواء محمود الدوسري إن الاعتصام أو أي مظـاهرة تقتصر على المواطنين فقط بينما وجد عدد كبير من السوريين في هذه المظاهرة حسب أحد المصادر الأمنية.
وقال مصدر أمني إنه تم تعامل مع الوضع بكل يسر وطمأنينة ومحبة، فالمعتصمون «إخواننا وربعنا» ومن حقهم التعبير عن آرائهم وتم التعامل مع الوضع بشكل حضاري حرصاً على تطبيق القانون للمحافظة على النظام العام.

إسعاف وطوارئ

بدوره قال المنسق الإعلامي في إدارة الطوارئ الطبية الفني عبدالعزيز بوحيمد إن الإدارة تلقت أوامر من الجهات الأمنية للاستعداد وتجهيز قوة من الإسعاف ومن فنيي الطوارئ الطبية للوجود في المظاهرة والاعتصام، مشيراً الى أن الإدارة وفرت خمس سيارات إسعاف وعشرة فنيي طوارئ طبية للتواصل مع ضابط الموقع خالد المطيري وغرفة العمليات عن طريق الفني وليد البصيري مسؤول النوبة وتم الاستعداد للوصول الى أقرب مستشفى وتجهيز غرفة طوارئ مركزية وتجهيز المستشفيات لأي طارئ قد يحدث أثناء الاعتصام.
وكان الوكيل المساعد للشؤون الفنية بوزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي ومدير إدارة الطوارئ الطبية الدكتور فيصل الغانم متابعين للوضع مع غرفة العمليات باستمرار منذ بداية الاعتصام حتى نهايته.




أحد ثوار حماة:
لا تقفوا متفرجين على جرائم النظام


تحدث أحد الثوار في مدينة حماة السورية عبر الهاتف الى الجموع التي احتشدت أمس أمام منزل السفير السوري بمنطقة مشرف لنصرة الشعب السوري وقال: أيها الشعب العظيم أشكركم على هذا الموقف الذي تساندوننا به، وأخص بالشكر الشعب التركي العظيم والشعب السعودي والبحريني والقطري على مواقفهم تجاهنا.
وأضاف: لقد صمد الشعب السوري في وجه الفساد منذ شهور وعلى الرغم من كافة المؤامرات ضد الثورة الا أنها تزداد اشتعالا كل يوم وكل جمعة وتنتشر في كل مدينة وفي كل حي وشارع وكلما زاد وهج الثورة زاد اجرام النظام الحاكم في دمشق.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف ضد سياسة هذا النظام الفاسد وقال: «لاتقفوا متفرجين على مايقوم به النظام من قتل الأبرياء».
وأكد أنه لاتوجد قوة على الأرض قادرة على حماية النظام من غضب شعبه وان استخدام العنف المفرط لايمكن ان يحمي أي نظام بل يسهل سقوطه.
وتابع: لم يترك النظام السوري وسيلة اجرامية الا واستخدمها ضد شعبه، قتل الأبرياء والأطفال والشيوخ، وهتك الأعراض، وهذا العنف والقتل واجهه الثوار بالصبر الذي أذهل النظام والشبيحة.
واشار الى ان النظام استخدم وسيلة جديدة قديمة لمواجهة الثورة ألا وهي الفتنة الطائفية مما زاد شهية النظام في دمشق لاستباحة الدماء تحت ذريعة الطائفية وقتل العشرات وقصف البيوت ونهب المحال ومثل بالجثث تحت هذه الذريعة وماحدث في درعا مجرزة بكل ماتحمله الكلمة من معنى، ناهيك بما حدث لحماة المكلومة، فقد عاد بشار بفعل ما قام به المجرم والده عام 1982.
وقال ان الوقوف الى جانب الشعب السوري أصبح واجبا على كل حر شريف لأن مطلب الثوار في سورية مطلب شرعي وهو الحرية.
واختتم حديثه قائلا: دمتم ودامت سورية حرة أبية ويسقط بشار الأسد.




هتافات المحتشدين

«يا بشار يا حيوان ودي كلابك عالجولان»
«الشعب يريد طرد السفير»
«كويت وسورية ايد واحدة»
«ثوري يا حلب ثوري ثوري يا حماة ثوري»
«يا بشار منّك منا خذ ماهر وارحل عنا شرعيتك سقطت من عدنا»
«طز فيك وطز يالي بحييك»
«ابشر ابشر يا عرعور اسدهم طلع صرصور»


جريدة الوطن 11/8/2011م

__________________

رد مع اقتباس