/ حينَ يُحمى على الفَـرح بداخلنا ، وتكتوي به أضلعنا ليس لأن الله لايريد بنا خيراً بلْ يريد ان يفقّهنا سُبحانه أن الفَــرح تاماً تاماً ليست دارنا مقرّه بل "جنّـة الخُلد " التي تحتضنه ولاشيء سِواها
__________________