حياتُنا مجبولة على الكدر
فطيور الوجع تُحلِّق فوق سماءنا إذ أنَّها ستقع علينا يوما ما
والأرض ممئلئة بالحفر والأشواك
جميعنا سيذوق مايعكر صفو حياته
لكن قوَّة إيماننا ويقيننا بالله هي الدواء
متى ما كان دائما في قلوبنا
غاب الوجع
والألم
والكدر
أرأيتي إن طُعنتِ من الخلف فـ ابتسمتي
و إن سقطتِ فتَّكأتي لتكملي المسير
وإن هبَّت الرياح العاصفة كنتِ كالغصنِ الرَّطيب مانكسرتي
كلَّها كانت بقوَّة إيمانك بالله لا بِقوَّتِك