سَنكُون أكَثر سَعادةٌ . . . حِين نكُون " أكثَر برَاءة وعُفِويةَ " فِي التَعِبير عَن مشَاعِرنا ، . . . . . لَأنُفِسنا ، ولَمِن حُولَنا ، وَلمِن نعَرف ، ... وَلِمن لَا نَعُرف التَعِبير عَن المَشِاعر ليَس بوُحاً بِأسرَار نُوِويه د. سَلمِان العُوده
__________________