كَمْ كَثيرةٌ هِي اللحَظاتُ البَاليةُ والصغيرةِ التِي تُؤثِر فِينا وبِبراعَةٍ
حَيثُ يَتوقفُ العَقلُ عَن الإدَراكِ والنبَضُ عَن الإحساس ..
وَبعد أَن نستفيقَ نَلوُم مَا آل لَهُ الحَالُ مِن الحَيرةٍ وَ ضَياعٍ ...
لابَأس تَكفينَا الفَوائِدُ الناتِجةُ ....