في كل مره لمّا يشتد علي وضع و أستحيل رجوعه على ماكان ،
و بعد فترة ( حتى وان طالت ) بقدرة العزيز الكريم يرجع الوضع على ماكان و أحسن ،
وقتها أتذكر قوله تعالى :
" فإنَّ مع العُسْرِ يُسْراً ، إنَّ مع العُسْرِ يُسْراً "
و بيت الشافعي :
ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها ، فُرجت وكُنت أظنّها لا تُفرَجُ
ما أرحمك وما أعظمك ياربّي