أقفى كما عشب ٍ زمى وقت مربـاع
جـاه المقيـض وطيرتـه الـذواري
من عقب روضه بينت طينـة القـاع
ولاعاد باقـي غيـر نقـع الخبـاري
أرجي وصاله كـل ماهـب ذعـذاع
وكن الهبـوب بضيقـة القلـب داري
لأمسى المسا جاني من همومي أنواع
والدمع من عيني على الخـد جـاري
حافظه في غيابـه ولانيـب جـزاع
ولاني لغيره صافـي الخـد شـاري
0
0