فائده ..
الشيخ: "محمد بن صالح العثيمين"-رحمه الله-
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة )) رواه مسلم
فالستر نوعين ..
النوع الأول : ستر الإنسان الستير ، الذي لم تجر منه فاحشة ،
ولا ينبغي منه عدوان إلا نادراً ، فهذا ينبغي أن يستر وينصح ويبين له أنه على خطأ ،
وهذا الستر محمود .
والنوع الثاني : ستر شخص مستهتر متهاون في الأمور معتدٍ على عباد الله شرير ،
فهذا لا يستر ؛ بل المشروع أن يبين أمره لولاة الأمر حتى يردعوه عما هو عليه ، وحتى يكون نكالاً لغيره .
فالستر يتبع المصالح ؛ فإذا كانت المصلحة في الستر ؛ فهو أولى ،
وإن كانت المصلحة في الكشف فهو أولى ، وإن تردد الإنسان بين هذا وهذا ؛
فالستر أولى ، والله الموفق .