هذه القصة حصلت قبل الحكم السعوي الثالث .
تلقى الشيخ بن عطيان دعوة من قبل حاكم تربة (اعتقد اسمه غالب او بن غالب) الشريف فلبى الدعوة واصطحب معه الشيخ موجان المنيعي واتجها لمحافظة تربة واستقبلهما الشريف استقبالا حسنا واقام لهما حفلا .الدعوة لم تكن الا اختبار لابن عطيان على فروسيته وشعره ورمايته .
وقد اثبت ابن عطيان فروسيته حينما تفوق في استعراضه امام الجميع .وقد تفوق ايضا في الرماية فأدهش الجميع .كل هذه الاختبارات كانت قبل مغيب الشمس.
وفي الليل بد الأختبار الشعري حينما استأذن الشريف بن عطيان لبداية المحاورة بينهما فقال البدع منك والرد علي.
فقال الشريف سنبدأ من عند صاحبك ثم قال :
بانشدك عن ذيب وضان لففها=يلعب عليها الدونحة والتكياف
رد موجان
هذيك بيشة يوم ربي حذفهـا=تنحب قبل الترك واليوم تنعاف
ثم قال الشريف لابن عطيان وقال
انا بانشدك من ركب مروح =يسافـر وكنـه مـا غـدا
رد ابن عطيان
هذيك السفينة صنع نوح =آمـره الالـه الماجـدا
ثم قال بن عطيان للشريف
انا بانشدك من ماي يفوح =لاهو ماء ولاهو من ندى
فرد الشريف
القطران من عود سموح= عليـه المقطّـر وقّـدا
من هنا رأى الشريف انه لايمكن التغلب على ابن عطيان ثم قال
ياباغي من المشرق صبوح= سلامتك من المشرق غـدا
يعني ان السلامة مكسب لانه لم يجد عليه حيلة.
نعم الرجال فقد كانوا فرسانا وشجعانا وشعارا.