اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الله يجملني
هذه القصيدة قالها عيد بن مربح بسبب ظروف قاسية مر فيها بدت مع كثرة الديون عليه ولا قدر يتصدد من الديانة, فراح لواحد من أبناء عمومته يطلب فزعته وكان ابن عمه هذا يملك شاحنات ومن ظمنها المور فقاله عيد عطني المور أشتغل عليه وسد للديانة حقهم, فوافق ولد عمه بس بشرط أن عيد ياخذ المور بحقه وما يتراخى بالشغل ويترك المور واقف عند الباب ويكبر الوسادة لأن ذي الشغلة تحتاج صبر وعزم ما كلن يطيقها, المهم خذا عيد المور وراح يكد عليه في منطقة الشمال وترك ولده غريب عند جدانه في منطقة الخفجي. أما بالنسبة لشطر البيت (ما دام ميقوع ما عقبت قلبانه) ميقوع هو اسم مكان في منطقة الشمال والقلبان ومفردها قليب هو البير,
ان دبرت شدنـا يرخـى محازمنـا
نروى بدلو يضيّـع مـاه شقانـه
إن دبرت يعني الدنيا أو الحظ, شدنا هو الحبل اللي يشد به الدلو ويربط في المحازم إذا بغوا الناس يجلبون الماء, نروي بدلو يضيع ماه شقانه, يعني إن الدلو شقوقة واجد تخر الماء وتضيعه.
ان أقبلت خصمنا يقضي لوازمنـا
صداقته تستحـل بيـوت عدوانـه
إن أقبلت زي ما ذكرنا هي الدنيا أو الحظ إذا أقبل, يقصد أن الحظ إذا جاهم حتى خصمهم يصير يقضي لوازمهم على قولة المثل ( إذا قام حظك باعلك وشترالك )
لو كان فـي بيـت جدانـه محطمنـا
ياوسع صدري عليه فبيت جدانـه
يقصد إن التفكير في ولده غريب محطمه ومشغل باله حتى وهو عند جدانه
أرجو إني أفدتك شوي ولا واجد يا الهاشمي
|
حياك اخوي الله يجملني لا والله وفيت وكفيت وبيض الله وجهك بياض يريع ويبدي مع كل ريع .
ولكني مازلت اطمع في انتضع القصيدة كاملة على مشرحة الايضاح وبمشرط ايضاحك الثاقب
تبدي لنا ماخفى في حنايا القصيدة . شاكرا لك سلفا توضيح ماطلبت. فالعسل حالي والنفس
طماعة
خارج النص
اذكر .. ومبتل السكوت اطفـاك واشعلـك الحـوار ....ليلـة شتـا فيهـا تقاسمنـاظنـون الأرصـفـه
قلت انـك اطـول مايسـور قامتـك ظـل الجـدار....قلـت انـك اجمـل ماتشوهـك الحيـاة المترفـه