هـو يـقـال الحلم والا مـا يـقـال
كثـرت احـلامـي ولا فيـها ابـركـه
حـالـم بـ أن الـولـيـد بـن طـلال
مرنـي وانـا اشتوي راس اسمكه
قال كيف الحال قلت الحال عال
ميـر مـا عـنـدي ولا شـيء املكـه
قـال تبشر بـ الجنيـه و بـ الريـال
قلـت بـشـرنـي بـ بـرج المملـكـه
قال ما اكبر طمعتك يـ ابن الحلال
قلـت مطـلـوبـي سـمـوك يـدركـه
و استـدار و طـار مع ريح الشمال
ثم صحيت احـك خشمي و افـركه