’
تـطـلّ الشـمـس فعـيـون السـهـارى تـذبـح الأمـــال
ويبـعـثـنـا الـمــســا مـــــن قـبــرنــا ونـعـيـشـنـا فـيــنــا
كــــذا والـفـارغـيـن أضــحــوا هــــل الأراء والأقــــوال
كـــذا صـــارت مصيبـتـنـا العظـيـمـة فـــي مـبـاديـنـا
تركنـا الأرض للسخـف الكبيـر وضحكـة الجهّـال
زهـدنـاهــا بــعـــد مــلّـــت مـــــن الـتــربــة خـطـاويـنــا
.
.