خآصه أن الأغلبيه يهنئون ونحن نصلي العشر الاواخر من شهر رمضان !! من المخزي كثيرا أن أضم جاري مهنئا بالعيد وأتغافل عن حارس بيته أو سائقه أو عامل البقالة أو عامل النظافة. أليس العيد لنا جميعا؟!