فلقد بنى الله سبحانه وتعالى هذه الحياة على التضاد، وأجرى أمورها على التقلب، فما من شدة إلا ويتبعها رخاء، ولا بلاء إلا ويخلفه رغد، ولا ضيق وكرب إلا ويعقبه الفرج، ولا فشل إلا ويتلوه النجاح.
والفشل هو محور حديثنا فهو وليد البيئة، ويحكمه قانونا الزمان والمكان، وهو مصاحب لكل عمل يقوم به الإنسان، لذلك لا بد من تهيئة النفس والجسد للتكامل الجيد مع الفشل؛ لتحجيم انتشاره على ما ليس له علاقة به، وتحديده في إطار ضيق يحيط فقط بأقل العناصر ممكنة من عناصر النجاح، فلو ترك العنان للفشل أن ينتشر ويتوزع فلا شك أنه سيقوم بالضغط على صحة الإنسان وبالتالي سيؤدي إلى مشكلات صحية بدنية أو نفسية.
والفشل من العوائق التي كسرت مجاديف الكثيرين من الراغبين في الإبحار في محيطات النجاح، وقصمت ظهور العديد من الذين دخلوا تجارب لأول مرة، وأصبح ماردًا يخشاه الكثيرون ممن تسول لهم أنفسهم الإقدام على أعمال من شأنها تغيير اتجاهاتهم في هذه الحياة، لذلك سأقدم في عجالة وجهة نظري من خلال ما قرأت في هذا الموضوع
ما الفشل؟
الفشل: لغة «التراخي والجبن والكسل والضعف»