|
من قصص الشيخ الدكتور عبدالرحمن السميط
كان السميط ـ رحمه الله ـ قد بدأ حياته المهنية بالعمل كطبيب قبل أن يتفرغ للدعوة في إفريقيا، حيث أسلم على يديه ما يزيد على 11 مليون شخص خلال 29 عاماً قضاها وهو ينشر الإسلام في القارة السمراء وقد حصل الدكتور الداعية السميط على عددٍ من الأوسمة والجوائز لقاء جهوده في العمل الخيري، أبرزها جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بقيمتها لتكون وقفاً لتعليم أبناء أفريقيا.
قضى ربع قرن في أفريقيا وكان يأتي للكويت فقط للزيارة أو العلاج كما مارس الدعوة في كل من الأسكيمو والعراق. كانت سلسلة رحلاته في أدغال أفريقيا وأهوال التنقل في غاباتها محفوفة بالمخاطر وذلك بتعريض نفسه للخطر لأجل أن يحمل السلام والغوث لأفريقيا بيد فيها رغيف ويد فيها مصباح نور وكتاب، وسلاحه المادي جسده المثخن بالضغط والسكر والجلطات وأما سلاحه الإيماني الذي حسم معارك السميط في سبيل الله والمستضعفين فآيات استقرت في قلبه.
التعديل الأخير تم بواسطة ●• Ŝђǿǿq •● ; 16-08-2013 الساعة 09:11 AM
سبب آخر: تعديل الروآبط
|