حل الفراق ودمع عيني نثر ماه
واللي مقدر مابِنا فيه حيلة
يوم الخميس الصبح ياكود ذكراه
أمٍ حنونٍ بالعيون الجميلة
ودّعتها وياصعب عيشي بليّاه
يا صعب لو ودّع خليلٍ خليله
يا صعب نومي لو غشى القلب طرياه
بس أتقلب والهواجس مخيلة
كم من صباح قرّة العين وياه
ناخذ ونعطي والسوالف تجيله
لو كَثْرت الأشغال ملزوم ننصاه
له رغبة يوم الخميس نجي له
من حبّها تنسى مواجع تخشاه
لجتـــمعنا كلّها ماتشيلة
تنشد عن الأحوال والهم تنساه
ماكنّها تشكي رجولٍ عليلة
ياما سْهَرَتْ بالليل والنوم ماجاه
قامت شهورٍ نومها مايجي له
لكن فجعنا في الضحى يوم فرقاه
صبحٍ ملك الموت جاها يشيله
ضاقت علينا كيف شلون ننعاه
تـــبدلت بأحزان وأول جميله
ودعتها وقبلّت فمّي شفاياه
ما أنساك ياوجه عيون كحيلة
غطيت أنا وجهه وحجبت رؤياه
أخشى عليها من الفواجع مهيلة
ضربت أنا الهاتف على أخوي ننداه
جتنا كما برق سحابه هطيلة
جانا يصيح ومسرع السير بخطاه
جانا وهو يركض ويرفع شليله
قال الخبر قلت إنظر البيت وش جاه
إسمع صراخ والنواظر هميلة
لاشك فات الفوت والكل ممداه
حتّيش لو صاحوا ونادوا فقيده
واليوم راحت وعذابي بليّاه
حكم القدر لاشك ماأرضى بديله
يالله عسى الجنّة مقرّه ومثواه
عساها بالفردوس ربّي نزيله
يالله عسى كتابه تشيله بيمناه
تسعد سعاده والمواقف مهيله
رحمتك ياربٍ كثير عطاياه
ياخذ ويعطي والعطايا جزيله
أخذتها في حال تحمد سجاياه
الروح فاضت ماشعرنا بشيله
وختامها صلّوا على من إتبعناه
محمد المختار راعي الفضيلة