إذا كانت هذه المسلسلات المبتذلة تصور الواقع كما يقال عنها ومانقرأ ونسمع فلاحول ولاقوة إلا بالله واقع مخجل لأبعد الحدود وينذر بكارثة ! الله يرحمنا برحمته لك الشكر أخوي صلاح السؤدد