جزاكِ الله كل خير على هذا الموضوع الذي يلامس المشاعر و يهزها بعنف
بالفعل أصبحت ظاهره مستشريه في المجتمع و نشاهدها في المساجد و في
المستشفيات و في البيوت ، و المشكله أنه عندما تسال أبناء و بنات هؤلاء
المسنين و المرضى يقول يا أخي أنا ما قصّرت أنا وفّرت له خادم أو خدامه
طيب يا أخي أنت وفّرت الجانب المادي طيب أين الجانب العاطفي و الأنساني
و انا أختصر الكلام و أقول إفعل ما شأت فأنك ملاقيه ،، ( كما تدين تدان )
كل الشكر لكِ و لا هنتِ على ما سطرتِ لنا
ــــــــــــــــــــــــــــ