رجعْتُ إلى الوَراءِ .. قلّبْتُ القِسم .. نفضْتُ غُبـارَ الأدب .. ووجدْتُ هذهِ الرّائعة .. وجدْتُها : لامِعةً .. لم تتأثّر بغُبارِ السُّنون كالذهبُ الذي لا يُغـيّرهُ الزمان .. أسـتاذنا : [ السـلاطـين ] للهِ درُّكَ على حُسنِ اختِيارِك جزيـلُ الشُّـكرِ لكـ