يروي لي القصة احد زملائي
وهي القصة الغريبة والملفتة للنتباه
هذه القصة بطلها ضابط خليجي ولا ارغب بتحديد جنسية بالاخص طلبأ منة
حدثت هذه القصة عام 1987م
وكان هذا الضابط برتبة نقيب
كان يسكن باحد الاحياء الشعبية لانة يحب البداوة
وكان في حارة هذا الضابط باكستاني يعمل في
تصليح الكهربائيات
وكان ذا خلق حسن ولطيف المعاملة
وكان هذا الضابط قد انجذب لهذا الباكستاني وكان دائما يعزمة ويقلطة في بيتة
وقد قرر هذا الضابط بان يساعده شهريا با شراء لة امتعته وامتعة ابنائة الثلاثة كما ذكر لة
وكان هذا الضابط يعمل بالاستخبارات
وقد اخبر صديقة الباكستاني بمكان عملة وانة يتمنى منة اي طلب لكي ينفذة لة
وفاء لذلك الصديق
وفي يوم من الايام قرر ذلك العامل السفر
الى بلادة وهو في حالة سيئة (يسوسي نفسة مهموم من فرقى صديقة)
فلما اخبر صديقة الضابط بهذا الخبر سائت حالة صاحبنا الضابط وقد ودعه وهو يبكي نظرا لوفاء صديقنا لة
وبعد مرور سنتين وشهور معدوده طلبت الداخلية عدد من خيرة ضباطها الى ان يذهبوا بمهام تجسسية
الى اسرائيل
وقد كان احد هؤلاء الضباط النقيب صالح
للمعلومية بان النقيب رفض وقد قدم استقالتة وكان تعليقة انا ما ابي اروح بلاد الكفرة
وبعد اقناع لمدة يومين استمر من اعز اصدقائة وافق ولكن بعدما دبرو لة جواز بريطاني مزور ولكن شبة حقيقي100%
وكان اخينا قد شد راحلتة وهاهو الان ب اسرائيل وبعد مرور 6ايام التقى صاحبنا
بضابط اسرائيلي بالقرب من احدى المباني الحكومية الاسرائيلية
واذا بة وجها لوجة فا اتضح انة صاحبنا الباكستاني اللي كان يعمل بتصليح الكهربائيات
وقد دهش لما راىء
هذا معقووولة؟؟؟؟
بعد دقيقة من الاندهاش اتى الية الضابط الاسرائيلي
فقال لة اسمع يا صالح انا عرف انك اتييت بمهم تجسسية الينا ولكن انا امهلك مدة48ساعه للخروج والا سا ابلغ عنك
وانت تعرف مصيرك بما انك رجل استخبارات فما كان من صالح الا الاندهاش
فقرر الضابط الاسرائيلي ان ياخذ صالح معه وان يدبر لة امر العودة سليما الى بلادة
وقد تستغربون بانة لماذا لم يبلغ الاسرائيلي عن صالح طبعا صالح كان كا اخ لاسرائيلي
طوال جلوس الاسرائيلي معه في بلدتة
وقد كلم صالح الضباط زملائة واخبرهم بانة اذا لم يرجع الى الوطن خلال 48ساعه ستنكشف المامورية
ويضيع التعب هباء منثور
فقررت اللجنة بان يعود وبعد ما رجع طلعوا صالح للتقاعد
وبعد ترقيتة الى رتبة رائدومكافئة لة تم تعيين اخية احمد برتبة ملازم اول بدلا عنة
فكان اجابة قائدة اللواء
بان ما عملة صالح كان بمثابة عمل عجزت عن 9دول عربية وهذا انجاز بان هناك عمالة تدخل بلاد المسلمين وتخرج منها وهم غافلين
وانا بصفتي حبيت ان انقل لكم هذه الرواية على لسان بطلها
اخوكم ابو ضيدان
010