من جيد شعر مسلم بن الوليد قالها يمدح يزيد بن مزيد
مـوفٍ على مُهجٍ في يوم ذي رهجٍ = كـأنه أجـلٌ يـسعى إلـى أملِ
يـنال بـالرفق مـايعيا الرجال به = كـالموتِ مستعجلاً يأتي على مهلِ
لايـرحل الـناسُ إلى نحو حجرتِهِ = كـالبيت يُضحى إليه مُلتقى السبلِ
يُـقري الـمنية أرواح الكماةُ كما = يقري الضيوف شحوم الكومِ والبُزُلِ
يكسو السيوف رؤوس الناكثين به = ويـجعلُ الـهام تيجان القنا الذُّبُلِ
قـد عـود الـطير عاداتٍ وثقن بها = فـهُنَّ يـتبعنه فـي كـلِ مرتحلِ
تـراه فـي الأمنِ في درعٍ مضاعفةٍ = لا يأمن الدهرُ أن يُؤتى على عجلِ
لـله مـن هـاشمٍ في أرضه جبلٌ = وانـت وابـنك ركنا ذلك الجبلِ
صـدَّقت ظنِّي وصدَّقت الظنون به = وحط جودك عقد الرحلِ من جملي
السؤدد