وفي الأخير نقول إذا ذهب نجاد ورفاقه يوما إلى القدس لتحريرها وصّوبت أفواه بنادقهم إلى بنى صهيون بدلا من بنى الإسلام فإننا سندعو التاريخ للتنحي جانبا ونكذب كل وقائع الزمان , وننظر من جديد لمنهج شيعي متغاير !! وقبل ذلك فالكلمة الفصل للتاريخ
الاخ الكريم
ابو بكر المحفوظي
بارك الله فيك مقال رائع ويعطيك العافيه