محمود نجاد من قريه زراعيه في ريف ايران الى رئيس جمهورية الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد , 49 سنه , مواليد قرية ارادان على بعد 100 كيلومتر جنوب شرق طهران التي انتقل اليها من اب كان يعمل حداداً. نال درجة الدكتوراه في الهندسه المدنيه من جامعة طهران وعمل محاضرا فيها. كان من ضمن الاشخاص الذين هاجموا السفارة الامريكيه ابان الثوره الايرانيه الذين احتجزوا 52 دبلوماسي امريكي . شارك في الحرب الايرانيه العراقيه 1980 وكان يعمل في مهام سريه خلال الحرب. وفي منتصف التسعينيات فاز في الانتخابات التي استلم من بعدها منصب عمدة طهران وحارب الفساد الاداري المنتشر في بلدية طهران و حل مشكلة الاختناق المروري التي تعاني منها طهران . وتعرض لعدة محاولات اغتيال بسبب تمسكه بمبادئ الخميني وتعصبه لثورة الايرانيه كان يحب ان يلقب ب( صديق الشعب) خلال حملته الانتخابية الرئاسيه وعرف ببساطته وتواضعه حيث انه لم يغير من عاداته ومظهره شيء حتى ملابسه تُظهر بأنه شخص عادي وليس رئيس دولة. فاز نجاد في الانتخابات الرئاسيه على منافسه هاشمي رفسنجاني بأغلبيه كاسحه بسبب حبه للقفراء و مبادئه التي تدعوا الى تقسيم الثروه النفطيه على السكان وسبب هذا دعم الطبقه الوسطى والفقيره الذين عاشوا تحت ولاية رفسنجاني في التسعينيات وخافوا من إعادة فوزه لاستمرار سيطرة الاغنياء علي المجتمع الايراني وأن يؤثر رفسنجاني مصالح هؤلاء الاثرياء علي حساب مصالح الفقراء. الملف النووي وتصريحات نجاد منذ تولي نجاد السلطة لفت انتباه العالم بتصيرحاته الناريه ضد اسرائيل , بالرغم من الموقف الايراني من منظم الطاقة الدوليه والضغوط الدولية التي تعاني منها ايران. فتصريحات نجاد بأن ايران عازمه على العمل على برنامجها النووي وان من حق ايران امتلاك اسلحه نوويه وجهه الانظار الدوليه الى ايران بالرغم من اعتراض منظمة الطاقة و امريكا واسرائيل وعدد من دول اوربا. تلت تلك التصريحات تصريحات نجاد في جامعة طهران بأزالت اسرائيل من خريطة العالم, و بأن اسرائيل سرطان لابد من اجتثاثه من المنطقة اشعلت فتيل العداوه بين ايران واسرائيل من جديد. وفي القمة الاسلاميه في مكة شكك نجاد -في تصريحات على هامش القمة الإسلامية الطارئة- فيما تردد عن مقتل ملايين اليهود بأيدي النازيين في الحرب العالميه الثانيه حيث قال" إن بعض الأوروبيين يصرون على ذلك لدرجة أنه إذا أثبت أحد عكس ذلك يدينونه ويزجون به في السجون. وأضاف "رغم أننا لا نقبل بهذا الزعم، ولو افترضنا أنه حقيقة، فإننا نسأل الأوروبيين هل أن قتل هتلر للشعب اليهودي البريء هو سبب لتأييدهم لمحتلي القدس الآن؟" ووصف إسرائيل بأنها "سرطان" داعيا لنقلها إلى أوروبا ودعى المانيا والنمسا الى اقامة دولة يهوديه على اراضيها هو ما سبب اكبر ضجة اعلاميه ومما دعى اسرائيل ان تخطط في توجيه ضربه عسكريه الى ايران وتصريح وزير خارجيتها شالوم الى سرعة نقل الملف النووي الايراني الى مجلس الامن باسرع وقت ممكن. نجاد لم يصرح بهذه التصريحات الخطيره من فراغ فأمريكا لن تفكر في غزو ايران بعد ان وقعت في المستنقع الافغاني و العراقي , ولو فكرت بغزو ايران فالشعب الايراني والجيش ملتفين حول القيادة بإخلاص وستواجة امريكا حربا ضروس مع الايرانيين اشرس من حربهم مع الافغان و العراق خاصة وان ايران طورت اسلحتها النوويه . واذا حاولت اسرائيل ضرب ايران فالايرانيين يستطيعون ضرب تل ابيب من ايران. ولم تكن تلك التصريحات كتصريحات صدام حسين عندما اراد تأييد الشعوب العربيه له قبل غزوه الكويت وهو المقلب الذي اكلة الشعب الفلسطيني واستدرجهم بكلمتين " راح اضرب اسرائيل" مما ادى الى خروج الفلسطينيين الى الشوارع وحمل صور صدام واعتباره بطل كصلاح الدين وتأييد ياسر عرفات له ,و هذا ماجعل الكويت تقطع علاقاتها الدبلوماسيه بالسلطة الفلسطينيه وطرد الفلسطينيين من الكويت. وبعد كل هذه التصريحات يتجه بعض المتعصبين او نقول عنهم جُهال بالقول بأن هناك علاقة تبادل مصالح بين ايران واسرائيل وان الجدل وتبادل التهم بينهم ماهوا الا محاولة لتبييض الصورة الايرانيه وانهم يظهرون غير مايبطنون ؟! اما انا فارى ان امريكا لن تستطيع ان تضرب ايران لان ايران تحذو حذو كوريا فكوريا تقول تريدين ان تحاربينني يامريكا تعالي اهلا وسهلا ولكن للمعلومية لدي صواريخ تصل الى نيويورك وبعد ذلك امريكا تعيد حساباتها وتقول لا نريد المحادثات وايران تحذو حذوها وتقول تريدون غزو ايران فاهلا بكم ولكن لدي صورايخ تضرب وتصل تل ابيب وقواعدكم الموجوده كالسيليه مثلا وساجعل رؤؤسها نوويه فالويل لاسرائيل وامريكا وامريكا تعلم ان ايران ليست بمثل العراق تستطيع ان تغزوها اليوم وتستولي عليها غدا فايران لديهم ولاء للحاكم وللبلد على عكس العراق فامريكا ان ارادت ان تضرب ايران فهي خسرانه من البداية الحل الوحيد امام امريكا للنيل من ايران هو الحصار الاقتصادي فالحصار الاقتصادي هو السم القاتل ببطء فمع مرور السنين تتهالك ايران بسبب الحصار وبعدها تستطيع ان تصل الى مرادها في النيل من ايران اما مسالة الحرب فالخسارة امريكيه ان ضربت ايران بهذه العجله دمتم بخير