أحد أئمة الضلال هو حجة الإسلام السيد جواد القزويني
اقرؤوا مايقول :
تعودنا في بداية كل عام هجري أن تصلنا إلى المنازل كتيبات تتحدث وتحثّ الناس على صيام يوم عاشوراء، بل ونفاجأ عند اقترابنا من اليوم العاشر من المحرّم أن تُفرد أعمدة طويلة في الجرائد اليومية لنفس الغرض، حتى يظن البسيط من الناس إن صيام هذا اليوم كصيام يومٍ من شهر رمضان إن لم يكن أفضل!
حركة نشطة تبدأ في أول يومٍ من محرم لتزداد نشاطاً في الثامن والتاسع من نفس الشهر، نشاطٌ قلّ نظيره بل يكاد يكون متفرداً في نوعه.
لماذا هذا الإصرار والحرص على الترويج لهذه المسألة بالذّات؟
هل هي غيرتهم على الدين وحرصهم على تطبيق أحكام الله؟
قطعاً ليس الأمر كذلك، فالحرص على تطبيق حكم الله يبدأ من حيث ما هو أهم أعني الأوامر والنواهي لا من المستحبات، والفرد يرى أن اهتمامهم بالوجبات في باقي الفروع لم يصل إلى مستوى حرصهم على ترويج هذه المسألة.
والسرّ في واقع الأمر يكمن في ذلك الحقد الدفين الموروث من بني أمية على علي (عليه السلام) وشيعته، إذ أن صيام هذا اليوم أحد الموروثات الأموية، وقد سنّه بنو أمية فرحاً بقتلهم الحسين (عليه السلام) فقد قال المقريزي وأبو ريحان البيروني إن بني أمية لبسوا فيه الجديد - أي عاشوراء - وتزينوا واكتحلوا وعيّدوا... وجرت هذه المراسم أيام ملكهم... وبقيت أثارها إلى يومنا هذا في بعض البلاد الإسلامية