واليوم وللمرّة الأولى أمشي على دربكِ دون أن ألتفت إلى بابك الموصدِ في الوجوه ...
واليوم أسير في دربكِ دون أن أطلبكِ قطرة ماء اداوي بها جرح دفين تمكّن من فؤادي ..
صديق الملك ..
كل الشكر لك على هذا المقال الرائع والخيال الواسع..الذي امتعتنا فيه.
وتمنياتي لك ولقلمك الرائع بالاستمرار...
تقبل تحياتي ....