أنحنت هامات الأقلام لسيّدها ...
فلا أثر سوى لقلمكِ ...
ولا صوت سوى لحرفكِ ...
ولا روعة سوى لبوحكِ ...
فغرّدي وحلّقي بنا كيف شئتي ...
فكلنا متعة ... وكلنا إستسلام لرائع نزفكِ وصادق مشاعركِ ...
رذاذ المطر ...
مشاعرنا مزيج من الفرح واللهفة ..!
فرح لما قرأنا الآن ... ولهفة للقادم من البوح الشجي ...
فكوني كما عهدناكِ كالغيث تنتظره الأرض العطشا ...
تقبلي أجمل المنى وصادق المشاعر ...
أخيك .