رحم الله التابعي الجليل سعيد بن جبير
لكن لي ملاحظات على قصة مقتله و الحوار الذي دار بينه وبين الحجاج
أولا - ان سعيد بن جبير كان كمستشار لدى الحجاج و يعرفه و يعرف فضلة و علمه و كان يستشيره في امور البلاد و العباد فكيف يسأله من أنت و هو سؤال من لا يعرفه .
ثانيا - الحجاج كان من حفظة كتاب الله و كان يعلم ان الغناء حرام في كتاب الله فكيف يستمعه و يجبر سعيد بن جبير على سماعه .
ثالثا - ان الحجاج حينما مات لم يجدوا له في تركته الا سيفا و مصحفا و بضعة دراهم ، و ان كان الوالي الا انه زاهد في الدنيا فلم تكن تساوي عنده شيئا ليجمعها او يهتم بجمع الذهب و الفضة .
رابعا - ان سعيد بن جبير قد هرب من العراق الى خرسان و من بعدها إلى مكة و بقي فيها سنوات طويلة مختبئا في جبال مكة ، و ذلك بعد ان انضم لإبن الاشعث في ثورته على الحجاج و الامويين ليس حبا في بن الاشعث و لاعداءا لبني أمية بل كرها للحجاج لكثرة ظلمة و قتلة للمسلمين .
خامسا - أن الرافضة و الخوارج شوهوا تاريخ الحجاج و قولوه مالم يقل لأنه قد قمع فتنة الخوارج و الشيعة و ضبط أمور العراق للدولة الأموية .
سادسا - سيأتي من يقول إن الحجاج قد قتل عبدالله بن الزبير - رضي الله عنهما - فأقول نعم قتلة و ضرب الكعبة بالمنجنيق .
سابعا - يجب أن لانقراء أي قصة الإ و نمررها على العقل و نختبرها و نقيسها على الواقع و المقبول و المنطق الصحيح .
و ربما اعود لأعطي ملاحظات أخرى حول هذه القصة بالذات في القريب العاجل بعد ان نتناقش فيها .