عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-05-2006, 12:42 AM
أبن جفـــن أبن جفـــن غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 371

السلام عليكم ورحمة الله :

أن من الخطا الكبير جدا المقارنه بين النظام الفاشي العنصري الذي تعتمد مقوماته على الجنس البشري من سلاله معينه وبصفات معينه لاتسمح للأجناس الأخرى بالاختلاط معه او حتى مشاركته في قطع الأرض التي يقيم عليها ومن الأمثله على ذلك .. في الألمبياد التي سبقت الحرب العالميه الثانيه في ألمانيا حينما فاز العداء الأمريكي الأفريقي الأصل بالذهبيه على غيره من الجنس الابيض مما أغضب ادولف هتلر ولم يقم بتسليمه الجائزه . ومن الأمثله ايضا التطهير العرقي الذي وقع في البوسنه والهرسك وفي البانيا وفي روسيا زمن الأتحاد السوفياتي وتهجير الاالف من التتار وغيرهم عن ديارهم واسكان الروس بدلا عنهم .....
وبالنسبه للدكتاتوريه التي يتبجح بها الكاتب ويصف بها اشرف الخلق محمد بن عبدالله بها فذلك لانه يتكلم من منطلق غربي لايؤمن بوجود الدين الاسلامي ولا برسالة محمد عليه الصلاة والسلام ... والخطا الذي يقع فيه الكثير هو النظر الى القشره الخارجيه للاسلام بغير النظر الى المضمون والهدف في الاسلام فحينما يحكم هذا الجاهل على الاسلام وعن الشموليه فيه فهو لم يعي الاسلام ولا يعلم حقيقته واذا تكلم عن المراه وحقوقها او المساواه وما الى ذلك فهو لم يفهم المراه ولا طبيعتها ولا المسؤوليه الملقاه على عاتقها ولم ينظر الى الجانب الاخر في الاسلام بانه اعطى المراه كامل حقوقها ولم يمنعها من العمل ومن ومن كثير من الاشياء التي قد يعارضها البعض ويوافقها البعض ولكن هي ليست صلب الموضوع ....
وبالنسبه للشموليه في الاسلام فهي شمولية المجتمع فقط المجتمع باختلاف الوانه واطيافه ففيه الابيض والاسود والاصفر وغيرهم ولو ان فئه قليله هي تحاول ان تفسد هذا المجتمع او ان تنال منه فهنا ياتي شمولية الضرر على المجتمع على عرق معين او افراد معينين فاين هي الشموليه في الاسلام التي يتشدق بها هذا الكاتب ,,, ولو اراد ان يقول الشموليه في الاسلام فهذا من اكبر الاخطاء وذلك ان الاسلام دين لكل البشر بغض النظر عن الوانهم ولغاتهم ولم يقم الاسلام بالغاء ثقافاتهم ولغاتهم كما فعلت فرنسا في الجزائر او الدول الاخرى بفرض لغتها على الشعوب الاخرى بالقوه ومحاوله لتغيير هويتهم .... شمولية الاسلام انه لكل البشر وليس لفئه معينه وهل هذه تحسب للاسلام ام عليه ... وحقا هذا الكاتب جاهل لايفقه شي ...
وبالنسبه لان الدوله هي التي نتظم كل شي وضرب امثله على ذلك السعوديه بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذا المثال لصالحنا وليس لصالحه هي يعلق ان يقوم مجتمع متحضر ومتطور بهدم ركائز الاسره والحياه الاجتماعيه كما يحدث في الغرب والحريه التي ينادون بها هل يعقل ان تترك التفاحة الفاسده في الصندوق لكي تفسد باقي التفاح واين هي مؤسسات المجتمع المدني واين هي الدراسات والابحاث والمصائب التي يتعرضون لها والجرائم التي تركتب عندهم بابشع الطرق والا انسانيه في نفس الوقت ,,, وهل يعقل حينما يقوم جهاز الدوله بنصيحة المجتمع او محاوله لتقييم الاعوج منه وفرض هيبة الدوله عليه ان يكون هو عدو للمجتمع اين هي الحريه التي ينادون بها اذا كان هذا المجتمع اراد هذا ان يكون ام سوف يحرمون حرية المجتمع لفئه قليله تريد التحرر على الطريقه الغربيه في مجتمعاتها غريب هذه الموازنه تذكرني بالذي حدث مع حركة حماس ةالحرية والديمقراطيه التي يتغنى بها الغرب وحينما حصلت الكل حاربها لانها لاتوافق هواهم ولم تجري رياحهم بما تشتهييه انفسهم
وحقا ينطبق عليهم قول الله تعالي ( لكم دينكم ولي دين ).
بالنسبه للبغدادي وما ادراك ما البغدادي ومن هم على شاكلته سواء في السعوديه او في دول الخليج عامه هؤلاء العلمانيين المتأسلمين كما اطلق عليهم خطرهم كبير وحقدهم كبير ولكن العالم يعلمون ما ورائهم وما يسعون له لانهم قوم فتنهم غيرهم وهم المثل الاعلى لهم فهنا تسقط كتاباتهم وشهاداتهم كلها ,,, لانهم لو يعلمون ماهي حرية الاسلام ولا يقرأون في التاريخ الاسلامي وكيف ان الاختلاف كان موجود في الامه وأختلاف كبير جدا ولكن لم يحرم احد من الادلاء بقوله سواء بالكتابه او الخطابه وحتى في مرحلة من المراحل الخليفة بنفسه يشارك في هذا العمل كما حدث حينما قال البعض عن خلق القرآن والبعض قال هو كلام الله ,,,,
فالحريه لم يعتني بها مجتمع ولا دين كما فعل الاسلام وفوق هذا كله قد شجع على العلم والبحث ولاتدقيق وهم الان يحاربون بوسائلهم الاعلاميه كلمة الحق وفضاحئهم في العراق وفي فلسطين وفي غيرها من دول العالم فاين هي الحريه هل هي عندنا ام عندهم ...
المقارنه بين الفاشيه والاسلام هي ظالمه جدا للاسلام والاسلام الان نوعين السنه والشيعه
والشيعه هم من يقال الان بحقهم النزعه العنصريه والفاشيه وخصوصا ان القبضه في يد المرجعيات الدينيه التي تمسك بامور السلطه في ايران وغيرها حزب الله والمرجعيات الشيعيه في العراق فهي فاشيه عنصريه تقوم على اساس عودة الامام الثاني عشر وسحق من هو بالمقابل باي ثمن وطريقه كانت فهؤلاء يمكن للغرب ان يقولون هؤلاء هم الفاشيون الجدد
....
اشكر لعيون جابر على النقل ..
وعسى ان اكون بينت النقاط المهمه ورددت عليها ...

رد مع اقتباس