يؤسفني هذا الخبر كيف يمنع كتب علماء أفاضل خدموا الأمة الإسلامية بعلمهم وفتواهم والأغرب من هذا بأنهم يسمحون (بكتب العلمانية ومجلات ساقطة وشبه خليعة ومجلات وقصص جنسية) لن نسكت على هذا المنع وبإذن الله العلي القدير بأن الكتب الإسلامية سوف ترى النور في الأسواق عاجلاً أم آجلاً بجهود المخلصين لهذا الدين وبالله التوفيق .
مع تحياتي للغيورين على دينهم .