السعدون ممكن يكون صادق فى اداعائه وممكن يكون له مقاصد اخري
ولكن معروف ان السعدون ينتظر التغير الجذري على الدوائر وسيقوم بعدها
باستقلال اى شىء من استجواب وزير الداخليه وهو اقرب حل للسرعه فى حل المجلس
لانه يطمح فى الرجوع كرسى الرئيس فى مجلس الامه
وهو مايخطط له الان خلف الكواليس من تحلافات تصاغ مع احزاب سياسيه فقدت
كراسى لها وتريد الرجوع للمجلس
فقد قام بوعد قطعه على نفسه انه بعد اقرار قانون الدوائر الجديده سيحل المجلس
وماهذى الا شعله البدايه