السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يااخي الكريم والعزيز / ناصر العجمي ،،،، كلامك فيه من الصواب بالنسبة لعدم موالاتك لهم ولكن اين الصواب فى امتداحهم لان امتداحهم يدخل فى الموالاة لهم واما قولك افرح بيني وبين نفسي نعم افرح بضرب اليهود واسرائيل لكن لاأصفق للروافض الذين كانوا على الدين والاسلام اشد من اليهود والنصاري وللعلم نحن نعلم بأن الاطفال شهداء عند الله ولكن الله امرنا فى ديننا الحنيف عدم زهق ارواح الابرياء بدون ذنب وان ندرس ميزان القوة بيننا وبين العدوا كما قال الله فى كتابه العزيز:
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ )
اي نعد مانستطيع ونرهب اعداء الله بالقوة والرمي القوي كما ذكر ذلك اكثر المفسرين
واتخاذ الحكمة فى السلم وفى الحرب واعلم اخي الكريم ان ازهاق نفس مؤمن اكبر عند الله من هدم الكعبه نفسها حجرا حجرا لآن نفس المسلم البريئه عند الله اعظم درجة واما قولك ياليت يكون فى السنة حزب مثل حزب الله فأعلم ان فى السنة الخير الكثير والمجاهدين الكثر لكن أين رايه الجهاد التي تعرف الله ورسوله وتتبع القرآن والسنة ولاتبتدع ولاتهدم الامة الاسلامية ففي السنة كل الخير وفى الروافض البدع والضعف والجبن فهل تعلم انهم يقتلون السنة فى العراق الآن وانت تصفق وتمدحهم وتثني عليهم ،،،،
عليك بالدعاء للمسلمين بأن يهدي ضالهم ويساعد مسكينهم ويرحم ميتهم ويزهق عدوهم
وان تتخذ الحكمه فى القول والعمل والامتداح فلا تدري لو دارت الايام واخذ حزب الله يحارب المسلمين ويقتل السنة الابرياء فى لبنان لو سيطر على لبنان وكانت له السلطه وحينها اين تكون من كلامك هذا وعسا أن لايكون هذا اليوم فالروافض هم الروافض كما ان الكلاب هي الكلاب وكما قال شيخ الاسلام فى الرافضه (لو كانوا من الطير لكانوا رخما )
ألا تراهم فى دينهم وفى موالاتهم يكرهون السنة ويتمنون خروج المهدي الذي فى السرداب كما يدعون وقد جهزوا احاديث مكذوبه بأن المهدي يأمرهم بقتل كل سني ويتجهزون لهذا اليوم الذي لن يأتي وهم أجبن الناس واخبث القوم للاسلام فلا خير فيهم ،، وياربي أزهق أرواح من سب نبيك وكفر صحابته رضوان الله عليهم ،،،، ويارب أرنا فى حزب الشيطان يوما اسودا
آمين آمين ليست بواحدة, = حتي أبلغها ألفين آمينــــا