عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 25-07-2006, 03:53 PM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

بالفعل الاسرة اهم نطاق يجب الاهتمام به من الابوين والابناء .....
واهمها الابناء بما ان موضوع النقاش عن الصحبه الصالحة للابناء ....
قال صلى الله عليه وسلم ...(("مثل الجليس الصالح والسوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إمَّا أنْ يُحذيَك، وإمَّا أنْ تبتاع منه، وإمَّا أن تجد منه ريحا طيِّبة، ونافخ الكير إمَّا أن يُحرق ثيابك، وإمَّا أن تجد ريحًا خبيثة"))...
وقال ايضا ..((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل))...
فإن رفقاء الخير لهم الأثر الطيب في حياة الإنسان الذي بطبعه وفطرته يتأثر بمن حوله. والعكس.. فإن رفقاء السوء يأخذونه إلى عالم ملوث ويناله نصيب وافر من الهلاك والشقاء. وربما لا يقتصر هذا الهلاك على الدنيا بل يتجاوزه إلى الآخرة.

ودلل على أثر الصداقة في تنشئة الشباب في المجتمع بانتشار التدخين وظهور المخدرات وغيرها من الأوبئة الاجتماعية وفي ظل غياب القدوة وأمام انعدام رقابة الأهل واجتياح الغزو الثقافي والفكري لعقول شبابنا وجدناهم يلتفون حول رفقاء السوء، وهذا ما انعكس على المجتمع الذي ناله نصيب من التفكك والتشتت..
وقال صلى الله عليه وسلم ..((لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي))...
ومن هنا علينا أن نضع معيار الإيمان في أول معايير اختيار الصداقة ثم تأتي معايير أخرى كالفضيلة والوفاء والخلق الكريم والإخلاص والأمانة والصدق وغيرها الكثير من الصفات الحسنة....
موضوع ومحاضرة قيمة بالفعل .....
جزاك الله خير اخي الفاضل .. ابن عريمان ...
على الموضوع الديني والاجتماعي في نفس الوقت ...
وجعله الله في ميزان حسناتك .....
ولك مني اجمل واطيب تحية وتقدير لشخصك الكريم ...

__________________

رد مع اقتباس