عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-06-2004, 01:45 AM
ابن وعيل ابن وعيل غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 624
غزليــة في الصميم لاتفوتكم

يـا مـلّ قلـبٍ هـوى الغربـي كشـف مابـه ... داخـل حنايـاه عبـدٍ فـي يـدِهْ iiطبْلـة


ما جابت الورق من زيـن اللحـن جابـه ... واكبـر عذابـه ليـا طـق الحيـا وبلـه


من أزرق الريش عاف الصيد مخلابه ... كبـده لهـا حـول سبـع سنيـن iiمندبلـه


علـى وليـفٍ شربـت السـمّ بعْذابـه ... وكنّـه علـى القلـب دَرّ اللـي رعـت iiربلـة


كنّ الولي بدّ عن خلقه توصّى به ... من عـودٍ أزرق وغيـره مـن حصـا iiعِبْلـة


مـا قـد رفعـت اليديـن ألا علـى بابـه ... طفـلٍ يحـرّم علـى روحـي واوجّـبْ iiلـه


لو شافـه اللـي تهجّـد وسـط محرابـه ... صلّـى أمّ الاربـع ثـلاث وضيّـع القِبلـة


ولو شافه اللي بني عبسٍ تعزوى به ... والله فلا عاد يسـأل عـن هـوى iiعَبلـه


عليـه راعـي المعـمّ يشقّـق ثيابـه ... خـلْ عـاد رَجْـلٍ عمـر عشريـن يلعـبْ iiلـه


مجدّلٍ يا حيـاة الشـر يـا خضابـه ... ينقـض قرونـه علـى زنـدي واطبطـبْ iiلـه


وعينٍ لسلهـم بهـا عـن ألـف دبّابـه ... تلعـب بـالارواح لعـب الظبـي iiوالشَبلـة


والجفن يا لعنبوكـم كيـف مـا آهابـه ... مـن ذلّ سَلْـم وحيـاة الـروح تكتـبْ لـه


والرمش لأغضى تشوف الموت بأهدابه ... مدري لو الموت ابن عمٍّ يقاربْ له


رمـشٍ علـى طغـوة السلطـان يدعـى بـه ... عليـه قلـب المعـنّـى طـايـرٍ iiشَبـلـه


لو في شجاعة هدب رمشه معي لابه ... الموت في ذمّتي ذمّـة مـا احسّـبْ iiلـه


وانّ احكم الأرض من صيدا إلى طابة ... واطهّر القدس من نـذلٍ قضـب iiحبلـه


والخشـم سيـفٍ يلـوح الغـيّ بنْصابـه ... لا سلّـه اللـي طعامـه مـا يجـي iiهَبلـه


وثغـرٍ ولا طاولـه ثغـرٍ ولا شـابـه ... يــا قَبـلـة الله يــا مــا احــلاه مــن iiقَبـلـة


مدري من الخمر والا الخمـر بلْعابـه ... والا مـن الكوثـر المعسـول يِِسكـبْ iiلـه


من ذاق معسوله الخمري ودلّى به ... مـن سكرتـه مـا نلومـه لـو يمـوت iiاَبلـه


كـنْ حـدري الشفّـه اليـا عـضّ بـه نابـه ... شفّـة صغيـرٍ بمـاي التـوت منعبلـه


ولسان إلـى مـن حكـى والجابـه الجابـه ... يرتّـب الهـرج مابـه مـن يرتّـب iiلـه


صوتـه ولا صـوت عُـودٍ عنـد لعّابـه ... لا دقّّـه اللـي علـوم الـفـنّ تُنـسـبْ iiلــه


والخـدّ مـا غـطّ نـوره لــون جلبـابـه ... والله مــا شـفـت انــا بـعـده ولا iiقبـلـه


ودّه بذبحـة حضـر نجـدٍ مـع اعرابـه ... واشـوى بريقـعْـه عـيّـا لا يـوجّـبْ لــه


والكفّ حاله وحـال سهّيـل متشابـه ... مـدري نسابـة أو انّ سهيـل ناسـبْ iiلـه


بإيـده ملـك مــوت هـلاّبـه وحيّـابـه ... قــوسٍ تمـتـزّع معالـيـق الحـشـا iiنِبـلـه


وفوق النهد شفت أخو بدوى بمشعابه ... وحدر النهد شفت انا خيّالـة iiالسَبلـة


نهدٍ من الثوب الاحمر يفقد اعصابه ... يبغى يتنفّس شوي والثوب ناشـبْ iiلـه


يـا ليـت مـن خـذْه صبّـح بـه ومسّـى بـه ... نـاسٍ علـى خـزّة العـشـاّق منَبْـلـه


وخصره مسافة مابين اصبـعْ وسبّابـه ... أحيـان يخطـون فيـه ويلبـس iiالدِبْلـة


وردفٍ ليا اقبل تقل مقْفي والى اقفى به ... تقول مقبل عسـى الله لا يسبّـبْ لـه


لا سار واهتـزّت الشطـوه حـدر كابـه ... تشبـه شجـاعٍ سمـع غاليـه ينـدبْ لـه


والسـاق كنّـه لسـان الـداب لاومـى بـه ... أو كـفّ طِفلـة تـردّ الـفـرْد iiوتْحبْـلـه


واقدام لو فوق قبر الميْت تاطى به ... شفته يصوّت قبل يِضحي الضحى iiلإبله


بعض الأوادم هبال الحسـن مـا عابـه ... واليـا انهبلـت اكثـر العربـان iiمنهبْلـة


زينٍ بزينـه نمـوت ونـوب نحيـى بـه ... مـا بإيـده الا الشقـا ونْحـبّ نتعـبْ iiلـه


غلطـان عمّـه يخالـد يـوم وصّـى بـه ... سـوات هـذا جميـع النـاس تقـربْ iiلــه


يا زين انا وانت سِلْك عْقال وعْصابه ... تُومٍ عسى من عقَب للتـوم يِعْقـبْ iiلـه


يا زين كانك وحَشْ ريمٍ فأنـا غبـه ... غـدَت ضلوعـي علـى شانـك زهَـر iiرِبلـة


بينـي وبينـك مـاْ بيـن الكُـمّ واجيابـه ... وعليّـه ابعـدى مـدى ممـن ورا iiالقِبلـة


يا زين قلبـي عليكـم يـدّرج دابـه ... بيـن الحصاتيـن حـذف النـاس عرقـبْ iiلـه


مانيـب مـن قـال يابـه آه يــا يـابـه ... وهتـمّـه بقلـبـه كـبـر راس القـلـم ذِبـلـة


يا زين موْدعْك قلبي وانته ادرى بـه ... يـا طلبتـه ليـه بيـن النـاس تطلـبْ iiلـه


أمّا اسعف القلب يا زين وتَهنّـى بـه ... والا فأنـا الخبْـل يـوم اطـرد ورا iiخِبلـه



وسلامتكم

ناصر الفراعنه

رد مع اقتباس