يـا مـلّ قلـبٍ هـوى الغربـي كشـف مابـه ... داخـل حنايـاه عبـدٍ فـي يـدِهْ iiطبْلـة
ما جابت الورق من زيـن اللحـن جابـه ... واكبـر عذابـه ليـا طـق الحيـا وبلـه
من أزرق الريش عاف الصيد مخلابه ... كبـده لهـا حـول سبـع سنيـن iiمندبلـه
علـى وليـفٍ شربـت السـمّ بعْذابـه ... وكنّـه علـى القلـب دَرّ اللـي رعـت iiربلـة
كنّ الولي بدّ عن خلقه توصّى به ... من عـودٍ أزرق وغيـره مـن حصـا iiعِبْلـة
مـا قـد رفعـت اليديـن ألا علـى بابـه ... طفـلٍ يحـرّم علـى روحـي واوجّـبْ iiلـه
لو شافـه اللـي تهجّـد وسـط محرابـه ... صلّـى أمّ الاربـع ثـلاث وضيّـع القِبلـة
ولو شافه اللي بني عبسٍ تعزوى به ... والله فلا عاد يسـأل عـن هـوى iiعَبلـه
عليـه راعـي المعـمّ يشقّـق ثيابـه ... خـلْ عـاد رَجْـلٍ عمـر عشريـن يلعـبْ iiلـه
مجدّلٍ يا حيـاة الشـر يـا خضابـه ... ينقـض قرونـه علـى زنـدي واطبطـبْ iiلـه
وعينٍ لسلهـم بهـا عـن ألـف دبّابـه ... تلعـب بـالارواح لعـب الظبـي iiوالشَبلـة
والجفن يا لعنبوكـم كيـف مـا آهابـه ... مـن ذلّ سَلْـم وحيـاة الـروح تكتـبْ لـه
والرمش لأغضى تشوف الموت بأهدابه ... مدري لو الموت ابن عمٍّ يقاربْ له
رمـشٍ علـى طغـوة السلطـان يدعـى بـه ... عليـه قلـب المعـنّـى طـايـرٍ iiشَبـلـه
لو في شجاعة هدب رمشه معي لابه ... الموت في ذمّتي ذمّـة مـا احسّـبْ iiلـه
وانّ احكم الأرض من صيدا إلى طابة ... واطهّر القدس من نـذلٍ قضـب iiحبلـه
والخشـم سيـفٍ يلـوح الغـيّ بنْصابـه ... لا سلّـه اللـي طعامـه مـا يجـي iiهَبلـه
وثغـرٍ ولا طاولـه ثغـرٍ ولا شـابـه ... يــا قَبـلـة الله يــا مــا احــلاه مــن iiقَبـلـة
مدري من الخمر والا الخمـر بلْعابـه ... والا مـن الكوثـر المعسـول يِِسكـبْ iiلـه
من ذاق معسوله الخمري ودلّى به ... مـن سكرتـه مـا نلومـه لـو يمـوت iiاَبلـه
كـنْ حـدري الشفّـه اليـا عـضّ بـه نابـه ... شفّـة صغيـرٍ بمـاي التـوت منعبلـه
ولسان إلـى مـن حكـى والجابـه الجابـه ... يرتّـب الهـرج مابـه مـن يرتّـب iiلـه
صوتـه ولا صـوت عُـودٍ عنـد لعّابـه ... لا دقّّـه اللـي علـوم الـفـنّ تُنـسـبْ iiلــه
والخـدّ مـا غـطّ نـوره لــون جلبـابـه ... والله مــا شـفـت انــا بـعـده ولا iiقبـلـه
ودّه بذبحـة حضـر نجـدٍ مـع اعرابـه ... واشـوى بريقـعْـه عـيّـا لا يـوجّـبْ لــه
والكفّ حاله وحـال سهّيـل متشابـه ... مـدري نسابـة أو انّ سهيـل ناسـبْ iiلـه
بإيـده ملـك مــوت هـلاّبـه وحيّـابـه ... قــوسٍ تمـتـزّع معالـيـق الحـشـا iiنِبـلـه
وفوق النهد شفت أخو بدوى بمشعابه ... وحدر النهد شفت انا خيّالـة iiالسَبلـة
نهدٍ من الثوب الاحمر يفقد اعصابه ... يبغى يتنفّس شوي والثوب ناشـبْ iiلـه
يـا ليـت مـن خـذْه صبّـح بـه ومسّـى بـه ... نـاسٍ علـى خـزّة العـشـاّق منَبْـلـه
وخصره مسافة مابين اصبـعْ وسبّابـه ... أحيـان يخطـون فيـه ويلبـس iiالدِبْلـة
وردفٍ ليا اقبل تقل مقْفي والى اقفى به ... تقول مقبل عسـى الله لا يسبّـبْ لـه
لا سار واهتـزّت الشطـوه حـدر كابـه ... تشبـه شجـاعٍ سمـع غاليـه ينـدبْ لـه
والسـاق كنّـه لسـان الـداب لاومـى بـه ... أو كـفّ طِفلـة تـردّ الـفـرْد iiوتْحبْـلـه
واقدام لو فوق قبر الميْت تاطى به ... شفته يصوّت قبل يِضحي الضحى iiلإبله
بعض الأوادم هبال الحسـن مـا عابـه ... واليـا انهبلـت اكثـر العربـان iiمنهبْلـة
زينٍ بزينـه نمـوت ونـوب نحيـى بـه ... مـا بإيـده الا الشقـا ونْحـبّ نتعـبْ iiلـه
غلطـان عمّـه يخالـد يـوم وصّـى بـه ... سـوات هـذا جميـع النـاس تقـربْ iiلــه
يا زين انا وانت سِلْك عْقال وعْصابه ... تُومٍ عسى من عقَب للتـوم يِعْقـبْ iiلـه
يا زين كانك وحَشْ ريمٍ فأنـا غبـه ... غـدَت ضلوعـي علـى شانـك زهَـر iiرِبلـة
بينـي وبينـك مـاْ بيـن الكُـمّ واجيابـه ... وعليّـه ابعـدى مـدى ممـن ورا iiالقِبلـة
يا زين قلبـي عليكـم يـدّرج دابـه ... بيـن الحصاتيـن حـذف النـاس عرقـبْ iiلـه
مانيـب مـن قـال يابـه آه يــا يـابـه ... وهتـمّـه بقلـبـه كـبـر راس القـلـم ذِبـلـة
يا زين موْدعْك قلبي وانته ادرى بـه ... يـا طلبتـه ليـه بيـن النـاس تطلـبْ iiلـه
أمّا اسعف القلب يا زين وتَهنّـى بـه ... والا فأنـا الخبْـل يـوم اطـرد ورا iiخِبلـه
وسلامتكم
ناصر الفراعنه