السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخت القديرة الفاضلة السؤدد المحترمه
قصة جميلة معبرة وتحكي وترى معانات بعد الأسر
وعقدة بعض الرجل و و سعيه لوريث أو حامل الإسم أو المحافظ على السلالة
ولنا فيها بعض العبر
من الحكمة أن تدير الزوجة بيتها ببعض التعقل و للمحافظة عليه من الإنهيار
إن كان الزوج ينقصه التعقل والإيمان
على بعض الآباء التذكر أن بعض الأولاد هم الشقاء بعينة ولعل الله منع عليه رحمة به
فيجب عليه الشكر والحمد والإقتناع بما رزق من رحمة ( البنات )
متذكرا غيره ممن حرم النوعين و ليطمئن لإيمانه و يومن بحكمة ربه في ذلك
غرض الدنيا وسيلة و ليس غاية فلا يكونن على حساب البيوت
أختي القديرة لاهنتي ولا حرمتي الأجر إن شاء الله
لجميل ما إنتقيتي وجلبتي لنا للفائدة والعبرة
تقبلي تحيتي وتقديري ودعواتي بالتوفيق