{ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار }
فهذا مصير الطغاة الظلمة ممن انتهكوا أعراض المسلمات وسفكوا دماء الأبرياء وقتلوا الأطفاء وشردوا النساء ، وهدموا المساجد والمنازل ومن عاثوا بأرض المسلمين الفساد ومن أذاقوهم صنوف العذاب والقهر والظلم ، لا لشىء سوى أنهم قالوا { ربنا الله } فالله فوقهم و سوف يقتص منهم وسيرينا فيهم مايثلج صدورنا ... ولو بعد حين .
أخي الفاضل ، أبودجانه العجمي
جزاك الله خير على ما أطلعتنا عليه
كل التقدير
السؤدد