عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-09-2006, 09:36 PM
ناصر بن حثلين ناصر بن حثلين غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 782
أعضاء منتدى العجمان الفاشلين

فشل في عمله عام1831


- هزم في الانتخابات التشريعيه في عام1832


فشل في عمله مره اخرى عام1834


-صعب عليه موت حبيبته عام1835


- اصيب بانهيار عصبى عام1836


-فشل في الانتخابات في سنة1838


-فشل في انتخابات مجلس الشيوخ عام1838


-وايضا في عام1846


- وايضا في عام1847



- فشل في انتخابات النواب عام1855



-فشل في ان يصبح نائب الرئيس عام1856



-فشل في انتخابات النواب في سنة1858


وبعد كل هذا العناء والجهد المتواصل والاصرار على بلوغه لهدفه فقد انتخب ( ابراهام لنكولن) رئيسا للولايات المتحده الامريكيه عندما بلغ الستين من عمره الذي قال : انك لن تفشل الا اذا انسحبت


فكم مرات الفشل التي مررنا بها في حياتنا .. وقد تركت أثراً لا ينسى في أعماق قلوبنا ؟؟؟


=====================================


كثيراً ما نضع حواجز نصنعها بأنفسنا فتحول بيننا وبين فئات من الناس ، أو بين مجالات وميادين يمكن أن يكون لها أثر بالغ ، فتعوقنا عنها هذه الحواجز التي صنعناها بأنفسنا . وتأثير هذه الحواجز لا يقف عند مجرد التعويق عن العمل ، بل إننا حين نعمل ونحن نعيش تحت وطأة هذه الحواجز فإننا نعمل بروح منهزمة تنتظر الإخفاق . وفرص النجاح للذين يعلمون بهذه النفسية أقل بكثير ممن يعمل وهو ينتظر النجاح . فالأول لايؤدي العمل كما ينبغي ، ولا يضع النجاح الذي يتحقق في إطاره الطبيعي ، ويُحمَّل نفسه تبعات الإخفاق الذي لا يتحمله ، بل هو نتاج عوامل خارجة عن إرادته .


وثمة حواجز نفسية تعوقنا عن العمل أو الانطلاق فيه


ومن ذلك : الخوف من الإخفاق ؛ فكثير منا يسطير عليه الشعور بالإخفاق قبل أن يبدأ في العمل ، وتسبق احتمالات الإخفاق لديه احتمالات النجاح وهذا الحاجز يعوق عن أعمال كثيرة طموحة ومنجزة ،


ومن الحواجز النفسية : تضخيم الأعداء ، إما بالمبالغة في تصوير قدراتهم وإمكاناتهم ، أو النظرة إليهم على أنهم ليس لهم شأن ولا أمر يشغلهم سوى الكيد والتآمر علينا نحن ،


ومن الحواجز النفسية : احتقار الذات ، وإعطاء النفس أقل من حجمها ، سواء على المستوى الشخصي والفردي ، أو على مستوى قدرات وإمكانات الصحوة ؛ فنحن في كثير من المواقف نُهِّون من الإمكانات المتاحة لنا ، ونقلل من مساحات التأثير التي نستطيع التحرك من خلالها ، وهذا لا بد أن يترك أثره على تخطيطنا وممارستنا . .


إن اعتدالنا في الحديث عن المشكلات وتصويرها بحجمها الطبيعي ، وعدم الخلط بين التواضع واحتقار الذات ، وسيطرة روح التفاؤل والإقدام ، والتفريق بين تقويمنا لأنفسنا وما ينبغي أن نكون عليه وبين تقويمنا للآخرين ... إن هذه الأمور مما يعين على تجاوز هذه الحواجز وتخطي هذه العقبات .



ولنتذكر دوماً أن المتشائمين لا يعملون ، وإن عملوا فعطاؤهم محدود ، وأننا لن نخسر شيئاً بالتفاؤل المتزن غير المتهور



بقلم فضيلة الشيخ : محمد بن عبدالله

__________________
: )

رد مع اقتباس