الموضوع: ولـكـــن ...
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 14-09-2006, 03:54 PM
شهد شهد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 3,475
ولـكـــن ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يقول المتنبي .. بعد سعي حثيث في سبيل الحصول على ما يريد

(((ما كل ما يتمنى المرء يدركه .... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن)))

أتُراه كتب هذا البيت بعد أن علم بأنه لن ينال إلا ما قد قُسم له ..؟!

.
.

المتابع لمسيرة حياته سيجد بأنه لم يألوا جهدا أو يدخر سبيلا
في بلوغ غاياته
فقد صادق العزيز والوضيع ..البر والفاجر

.
.

اذن فكلمات البيت ليست قناعة ذاتيه
وإنما الأمر أصبح واقعا محتوما عليه بعد أن يأس من تحقيق ما يريده
لنفسه ( الطماعة/ الطموحه )

وكأني به ومن خلال ذلك البيت يرفع أسمى آيات العزاء لنفسه
و يوفر على الاجيال القادمه ... عناء السعي

.
.

اذن هي دعوة من ابي الطيب المتنبي لي ولكم
بكبح تطلعات انفسنا... فلا طموح ولاسعي ولا امل في الغد ..!!
ولكن
لنجلس وننتظر ماقسم لنا ...
فلو تجري جري الوحوش .. غير رزقك ماتحوش
.
.

نعم الرضا بالمقسوم ايمان ... اؤمن بذلك يقينا
ولكن
أليس من امرنا بالرضا ... امرنا بالسعي ...
و أول خطوة في طريق السعي ...
حلم ممزوج بأمل

.
.

فهل يطيب العيش لولا فسحــــة الأمل؟؟!!

.
.

النفس ترنو لتحقيق المزيد...
ذلك دليل محسوس على أننا أحيـــاء لسنا بموتى
أو بأحياء بلا ألباب (عقول)... !!
ولكن
الصعوبات التي أواجهها نخرت في العظام فاستحالت
الى كسراً لو زاد قليلا لاتكأت - وانا بذروة صباي- على عصا

.
.

جيلنا اليوم مشبع بالطموحات التي ما ان يفيق أحدنا من التفكير بها
حتى يصحو ليجد نفسه على ارض الواقع ..
الواقع الذي لا يرحم حتى .. أحلام الصغار

.
.

لستُ من النوع الذي يرى الدنيا بمنظار اسود .. ولستُ عجوز أرهقتها
السنين بكثرة همومها
ولكن
الحلم عصانا وأبى أن يأتي لنا على قدر عزائمنا.. !!

.
.

لا اشكي لأزيد همومكم هماً...
ولكن
لألقي ببعض الحمل من على كتفي النحيل علي ارتاح..

.
.

من حقكم عدم الرد على ماكتبت ...
ولكن
من حقى أن ارتعب وانا ارى سنينى تهرب مني دون أن اقترب
ولو قليلاً من أحلامى ...

.
.

شهــــــد

__________________
لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي .. إذا لم يكن ديني إلى دينه داني
وقد صار قلبي قابلاً كل صــورةٍ .. فمرعى لغــزلانٍ وديرٍ لرهبان
وبـيـتٍ لأوثــانٍ وكـعبةُ طـائــفٍ .. وألــواحُ توراةٍ ومصحف قرآن
أدين بدين الحب أنّـــى تـوجهت .. ركائبه ,, فالحب ديني وإيماني

رد مع اقتباس