أمسك بيد صديقي ...
نتهادى الخُطى حول سورِ حديقة كلماتكِ
ضباب وعتمة تلف أطراف المكان ...
رياح الحقيقةِ تخنق الضباب ... حتى رحل
وجهُ سماءكِ الصافي أطلّ من شرفةِ أسمكِ ... ولون حرفكِ
نعم ...
هنا تغريد من نوعٍ آخر ...
هنا ألحان لا تُعزف ... لكنها تُشجي !
هنا كلمات تُحلّق بالقاريء ... إلى حيث لا أدري
وسيبقى ...
موضوعكِ أرقى بكثير من كلماتي وتعليقي ...
عبير ...
أضفتي إضاءة ساطعة البياض على منتدانا ...
فكوني كذلك دائماً بيضاء ناصعة ...
أخيك .