يرن جرس المنزل .. وكأن له أنشودةٌ تبشر بالخير
تفضلي ..
ما هذه ؟؟
إنها .. بطاقةُ الدعوة ..
دعوة !!
أغلقت الباب .. وفتحتها لست أنا بل الشوق الفضولي فياّ
تسارعت أناملي إلى أطرافها .. وكأن كل أنملةٍ تقول للأخرى بالرفق عليها .. !!
فاحت نسائمها .. فَخُلقتْ الابتسامة .. وَفرحةٌ جامحةْ ...
ياااااااااه ما أجمل عبيرها .. وكأنهم بخروها .. وعطروها بذكره
مطرزةٌ بحروفٍ من حب .. موشاةٌ بعبير الصدق .. معنونةٌ بإطار الجمال ..
فاخرةٌ هي .. جذابةُ المظهر .. أنيقة الباطــــــن .. !!
تلك هي الدعوة ..
لا شئ في حياة الجوري .. أعظم من الصدق .. وبوح كلمات الصراحـــــة ..
لذا سأكتب ما يجول في نفسي ..
نعم هنا مبدع .. هنــا إنسانٌ بمعنى الكلمة ..
لا يهم من يكون هو حقيقةٌ .. وإنما من يكون هــــو بيننا !!
نعم استحق أن يطرز اسمه في شجرة الإبداع ..
وليس ذلك فقط وإنما أن يكون ذكره في أعلى غصنٍ من تلك الشجرة ..
قد تقولون أين هو هذا الإبداع ؟؟
وأقول
لا نجد بحور الحروف .. وإنما هو دلو من بئرٍ طهور ..
لا نجد حقيقة الحضور الدائم .. ولكننا نجد جميل الوصال ..
إن أتى لم يأتِ إلا بالصدق .. وإن ذهب لم يترك إلا الصدق
فما ظنكم .. بمن كان معدنه كله خير .. وطيبة أخلاقة كلها خير ..
حسن الجوار .. أصيل الكلام .. خفيف التواجــــــد على الأرواح ..
فبالله عليكم .. ألا تكفيكم صفةٌ واحدة بسلب عيون الإبداع من أعماق قلوبنا .. !!
سوهاب .. كلماتٌ مختصرةٌ فقيرةٌ بحقِّ شخصك ..
فاغفر لها .. إن هي أنقصت من رجال قدرك ..!!
أختــــــــك ..