كالمسافر الغريب ...
أسير بين الطرقـــات .. أتوسّــل همســـة حبيب
برد الغربـــةِ يُنهِك جِفني الشاحب ...
أنوار الشوارعِ أصابهـــا العمى .. وشبابيك الوصلِ أُطفيء نورهـــا
ولازلت أتوسّـــلُ بصيص لحظــةٍ على شواطيء اللقاء
أشم رائحـــة السياسةِ هنـــا .. تنبعثُ بين الحروف
أم هي رائحــة ألم الصمت ... ام صمت الألم ؟
أنغام قيثارة الوجدِ تُبدّد ألوان الهدوء بين السطور
ولحن الطعناتِ بين الضلوعِ .. رحيــل
لكنّهم خابوا ... !
طعنوه .. فأبتسم في وجوهنـــا
ودنّسوه .. فأزداد طُهراً في عيوننــا
لكن .. تُرى
أهو قمري وحدي ... أم تُراه قمرنا ؟
****************
الإنســان
سوهــاب
لحن فريـــد ... هو في الحقيقةِ تغريـــد
نزْفك رغم حزنـــه ... جميـــل !
هذا قدرُك عزيزي ...
المعاناة لك ... والمتعة لنا
أخيك .