
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تذكر أن لك إخوانا لم تلدهم أمك ، و أن الأخوة في الله لا انفصام لها في الآخرة كما في الدنيا ، و أن المرء كثير بإخوان الصدق ، و أنها أمتن علاقة بين بني آدم .
- لا تتهاون بحق أخيك عليك في نصحه و نصرته و إعانته .
- تغاض عن أخطائه إن فعل ، فكلنا خطاءون . . .
- لا تتركه وحيداً عند الضائقة و البلاء و المصيبة . . . و إن طلب ذلك تخفيفاً عنك
- إذا غاب عنك على غير عادته ، فاسأل عنه مطمئناً عليه ، و قم تجاهه بما يلزم .
- أطلعه على أهم المستجدات المفصلية ، و الأحداث الهامة في حياتك . . . و لا تجعله يعرف ذلك صدفة أو من الآخرين .
- لا تتوقع و لا تنظر من علاقتك معه ثمناً مادياً .
- لا ترفض له دعوة لطعام و لا هدية اختصك بها .
- تعامل معه في منزلك و خصوصياتك كما تحب أن يعاملك في منزله و خصوصياته .
- مهما بلغت علاقتكما من المتانة و وحدة الحال . . فلا تتخل في تعاملك معه عن الأدب و الحشمة .
- ميز بين من يحبك في الله تعالى و من يحبك لمصلحة آنية .
- أحب الصديق الصدوق الذي يرشدك إلى عيوبك ، لا الذي يغطيها .
*
*
- إذا وقع بينكما ما يقع بين أعز البشر ، من سوء تفاهم أو مشكلة :
* فلا تؤجج النار بينكما .
* لا تتعامل بحدة أو تحد مع المسألة .
* كن في تعاملك مع المشكلة كأنك حكمٌ و ليس طرفاً .
* تصرف و كأن الحق كله عليك ، و إن كان الحق معك برأيك .
* لا تفضح أسراره ، و لا تحدث غيره بما حصل معكما ، و لا تتجاوب مع من يحدثك بالموضوع ، إلا في حالات نادرة و مع أشخاص معينين .
* لا تتكلم أو تتصرف بما يكون حجة عليك لا لك .
* تأكد أن الأمور سترجع إلى نصابها مهما طال الزمن .
* كن المبادر إلى اتصال أو هدية أو زيارة عند أول فرصة سانحة .
وأخيراً : " أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان ، و أعجز منه من خسر من ربحه منهم " .
لكم مودتي
السؤدد
