
ولجــروحي حديـــث
غريب أني كلما صارحت أحد بما في داخلي لم أشعر بالامان
دومــــــــاَ
يرافقني بداخــــلي بعض الحـــذر
مهما كان هذا قريب
و لكن هنا اتحدث
رغم مصارحتي أمام الملأ
إلا أن الامان يكسوني
فماذا تفسير ذلك
أه كم بداخلي من وجع
و ألم
و عذابات
تفوق عدد مرات ضحكي في اليوم
و عدد مرات شرودي
و أن بداخلي حاجة للأمان
للحنان
للصدق
و للأحتواء
و أني مجروحة للعمق
و أني انزف
و مازلت في طور الهذيان
اني أتنفس بالكتابة
و أني أحيانا كثيرة
أشعر بدموعي تخنقني رغم رقادي
و أني أستيقظ على بكائي
كم أنا مجنونة لأني مازلت أبحث في هاتين العينين مبادلتي الحب...!!
متى أفك قـــــيودك..
وأفتح بابــــي لليأس
وأرى حقيقة أنك لم تراني حتى الأن...
لم تشعر بي حتى هذه اللحظة...
.
.
أرق التحــايا
العنود الهواويه