أختي الكريمة رعبوبة ...
لقد إخترتي و عبرتي فأحسنتي و أجدتي ...
و هل هنالك أغلى من حب الخالق الرازق المعطي المنان ...
و مهما عملنا و مهما قلنا فإننا نبقى مقصرين ... و لكن
عزاؤنا أن الله وصف نفسه بالرحمن الرحيم ... و أنه لم ينزل سوى
جزء من مئة جزء من رحمته ، و أبقى تسعة و تسعين جزء يرحم بها عباده يوم القيامة ...
و أسأل الله أن يجعلك و يجعلنا معك ممن وصفهم تعالى بقوله " وجوه يومئذ مسفرة ، ضاحكة
مستبشرة " و ممن قال فيهم " وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة "